رياضة

صائمون عن المجد.. لعنة الألقاب الأوروبية تلاحق فينجر

قاد فينغر مسيرته التدريبية نحو نجاح محلي مع موناكو وأرسنال، ولكنه لم يذق طعم التتويج القاري. حقق مع موناكو لقب الدوري وكأس فرنسا، ولكنه لم يحقق لقبًا أوروبيًا طوال مسيرته. بلغ موناكو نهائي كأس الكؤوس الأوروبية للموسم 1991-1992 ولكنه خسر أمام فيردر بريمن 2-0 في 6 مايو 1992. ومن ثم بدأت سلسلة من المحاولات الأوروبية التي لم تبلغ في النهاية القمة القارية.

المسيرة الأوروبية لفينغر

مع موناكو قاد الفريق إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية 1991-1992 بعد مسار قوي بدأ بفوز 10-1 على سوانسي سيتي، ثم تخطى نوركوبينغ السويدي 3-1 في الدور التالي. ثم أقصى روما الإيطالي في ربع النهائي وتجاوز فينورد روتردام في نصف النهائي بناءً على قاعدة الهدف خارج الأرض بعد تعادل 3-3 و1-1. وصل بذلك موناكو إلى النهائي حيث خسر 0-2 أمام فيردر بريمن في 6 مايو 1992. يظل ذلك النهائي نقطة مفصلية في مسيرة فينغر الأوروبية المبكرة.

أما مع أرسنال، فاقترب من المجد الأوروبي مرتين؛ الأولى كانت في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1999-2000 أمام جالطة سراي التركي، حيث خسر الفريق بنتيجة 4-1 خلال ركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. كما أُتيح له خوض نهائي دوري أبطال أوروبا ضد برشلونة في نسخة 2006-2007 التي شهدت تفوق برشلونة 2-1 رغم تقدم أرسنال 1-0 عبر سول كامبل، ثم انتهى اللقاء بتسجيل بيليتي هدف الفوز قبل نهاية المباراة بنحو 9 دقائق. تلك المحطات تعكس قربه من منصات التتويج القارية لكنها لم تحصد لقبًا أوروبيًا حتى نهاية مسيرته التدريبية.

تظل إنجازات فينغر المحلية راسخة في الأذهان وتبرز النقاش حول أن التتويج الأوروبي ظل الحلم الأكبر رغم النجاحات المحلية المتواصلة. تعكس مسيرته مزيجًا من التفوق المحلي والمنافسة القارية القوية في آن واحد. وتبقى هذه المسيرة مثالاً على أهمية التوازن بين الانتصارات المحلية والرغبة في بلوغ قمة البطولات الأوروبية الكبرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى