
مسار حرب إيران يفتح صراعات في دائرة ترامب المقربة
كشف تقرير لوكالة رويترز وجود صراع داخل البيت الأبيض حول رسائل الإدارة بالعلاقة مع إيران ومسار الرد. حذر بعض مسؤولي الاقتصاد من تداعيات الحرب على أسعار الوقود والخيارات الاقتصادية، بينما ضغط فريق متشدد على الاستمرار في التصعيد ضد طهران. نقل التقرير عن مصدر أن ترامب شدد في جلسات مغلقة على عدم رغبته في الانسحاب مبكرًا، وأكد ضرورة إتمام المهمة مع الإشارة إلى أنه أطلق العمليات في 28 فبراير قبل أن يعيد ضبط سقف الأهداف. وأضاف أن بعض المساعدين نصحوه بإغلاق الصراع بطريقة يمكن اعتبارها انتصارًا حتى لو بقيت التحديات قائمة.
تشير الوكالة إلى أن مستشارين اقتصاديين من الخزانة واللجنة الاقتصادية الوطنية حذروا من ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب، ما قد ينعكس سلبًا على الدعم الشعبي. كما أبدى مستشارون سياسيون في البيت الأبيض مخاوفهم من التكاليف السياسية لارتفاع الوقود، ودعوا إلى تضييق تعريف النصر والتأكيد على أن العملية عسكرية محدودة وعلنية قرب نهايتها. وفي المقابل، ضغطت شخصيات جمهورية بارزة مثل السيناتورين ليندسي غراهام وتوم كوتون، إلى جانب المعلق الإعلامي مارك ليفين، من أجل مواصلة التصعيد العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي والرد على أي هجوم يستهدف القوات الأمريكية.
نفى البيت الأبيض صحة هذه المعلومات، حيث قالت المتحدثة باسم ترامب كارولين ليفيت إنها شائعات من مصادر مجهولة ولم تكن حاضرة في مناقشات مع الرئيس. أكّدت أن ترامب يستمع إلى آراء متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي، وأن القرار الأخير يظل بيده.