اخبار العالم

الشاور والدفاية مفاتيح أوروبا لمواجهة أزمة الغاز بعد حرب إيران

تعلن الحكومات الأوروبية إجراءات استثنائية لمواجهة الأزمة الناتجة عن التصعيد العسكري وتداعياته على ممرات الطاقة الحيوية في أوروبا. أطلقت ألمانيا وفرنسا حملات توعية صارمة تطلب من المواطنين خفض حرارة التدفئة إلى 19°C وإغلاق الدفايات في الغرف غير المستخدمة. كما طبقت إيطاليا خطة الثرموستات التي تحدد ساعات التدفئة المركزية في الشقق السكنية، مما قلل الاستهلاك المنزلي. وتبنّت بريطانيا ودول الشمال تقنيات العزل الحراري الذكي وتغيراً في السلوك اليومي، مثل تقليل مدة الاستحمام واستخدام الأجهزة الكهربائية خارج أوقات الذروة.

وتتجه الإجراءات نحو تقنين الطاقة عبر تشريعات صارمة أيضاً. فرضت ألمانيا قيوداً على تدفئة المسابح المنزلية، كما منع الغاز من تدفئة الحمامات المنزلية. وتوزعت المساعدات المشروطة، حيث قدمت دول مثل إسبانيا دعماً مالياً للأسر التي تثبت انخفاض استهلاكها للغاز. وشجعت الحكومات الاستثمار في المضخات الحرارية، فاستبدلت الأسر الغلايات الغازية القديمة بمضخات كهربائية صديقة للبيئة.

ارتفاع الأسعار وتداعياتها

أشارت لا إكونوميستا الإسبانية إلى أن سعر برنت ارتفعت بنحو 7% مع افتتاح التداولات ليصل إلى نحو 101 دولار للبرميل، مدفوعاً بالهجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز وتداعيات الغارات الجوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران. وقفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.08% ليبلغ 93.43 دولاراً للبرميل. وفي أوروبا ارتفعت العقود الآجلة للنفط تسليم مايو بنسبة 4.76% لتصل إلى 91.98 دولار للبرميل، بينما أعلنت وكالة الطاقة الدولية عزمها طرح 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية. كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 6% عند بداية التداولات لتصل إلى نحو 53 يورو لكل ميغاواط ساعة، وارتفعت العقود الآجلة لتسليم الشهر المقبل بنسبة 6.15% إلى 53.24 يورو لكل ميغاواط ساعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى