
تجميع تمويلات ضخمة لتطوير برمجيات محاكاة للهجمات السيبرانية باستخدام الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة ناشئة متخصصة في أمن المعلومات عن إغلاق جولة تمويل ضخمة حققت أرقامًا قياسية، وتوجيه الاستثمارات لتسريع أبحاث وتطوير جيل جديد من البرمجيات القادرة على محاكاة أعتى الهجمات الإلكترونية باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
يهدف التمويل إلى دعم رؤية الشركة المتمثلة في إنشاء منصات تدريب واختبار ذاتية القيادة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد سيناريوهات اختراق معقدة ومتطورة باستمرار، وتُحاكي بدقة تكتيكات المجموعات الإجرامية الحقيقية، في إطار شركة أرمادين التي أسسها الخبير الأمني كيفن مانديا والتي نجحت في جمع نحو 190 مليون دولار.
يأتي هذا الاستثمار في وقت يواجه فيه العالم تزايدًا مطردًا للهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعل أدوات الدفاع التقليدية غير كافية لمواكبة سرعة ومرونة التهديدات الحديثة.
يعمل توظيف تقنيات التعلم الآلي على تنفيذ اختبارات اختراق آلية ومستمرة، فيقلل زمن الاستجابة ويرفع مستوى التنبؤ والتحصين الاستباقي، وهو ما يرى المستثمرون أنه الرهان الرابح لحماية الأصول الرقمية في المستقبل.
تحول نوعي في الأمن الاستباقي
يسمح هذا النهج للمنظمات باختبار صلابة دفاعاتها بشكل يومي ومستمر بدلاً من الاعتماد على فحوصات دورية متباعدة.
وتبرز المحاكيات المتطورة أن مواجهة الهجمات الموجهة بالذكاء الاصطناعي تتطلب أيضاً وجود ذكاء اصطناعي دفاعي موازٍ في القوة يوازي قدرة الخصم على الاختراق.