
يوسف طفل من مسلسل حكاية نرجس: أحب ريهام عبد الغفور وأتمنى أن أكون رائد فضاء
حقق المسلسل حكاية نرجس نجاحاً جماهيرياً كبيراً منذ عرض الحلقة الأولى، حيث ناقش قضايا مهمة مثل عدم الإنجاب والتنمر، ودفع نرجس لخداع زوجها واختطاف طفل رضيع من أمه وتقديمه على أنه ابنها لإثبات أنها أنثى كاملة أمام والدتها والجيران، وهو ما حصد تعاطف الجمهور مع الطفل يوسف الصاوى منذ ظهوره الأول في مشهد الاختطاف.
تدور أحداث العمل في إطار درامي اجتماعي يركّز على معاناة امرأة وخضوعها لضغط المجتمع، بينما يتفاعل المحيطون بها مع تطورات الأحداث وتبقى الصورة النهائية معقودة بين الظاهر والواقع.
يوسف الصاوى وتفاصيل اختياره
اختيار الطفل يوسف الصاوى للدور جاء عبر مكتب فني نشر إعلاناً يبحث عن أطفال يشبهون الفنان يوسف رأفت، فأُرسلت صورة يوسف ثم أُجري له أوديشين وتم التواصل مع والدته لإتمام الإنتاج.
ذكرت والدة الطفل أن أصعب مشهد صوره في المسلسل كان مشهد الاستحمام في البانيو أثناء رأس السنة، حيث كان الجو بارداً، لكن الكرو كله كان حريصاً عليه ووفّروا له كل وسائل التدفئة والحماية.
عن الكواليس، قال يوسف ووالدته إن الأجواء بين ريهام عبد الغفور وحمزة العيلى والفريق كانت رائعة ومحترمة، وأن يوسف يعشقهم جميعاً والكادر، خاصة المخرج سامح علاء الذي يحبه كثيراً.
أما طريقة التوفيق بين الدراسة والتصوير فشرحته والدته بأن فترات التصوير لم تكن لها أيام دراسة منتظمة، لكن كان هناك أجزاء من التصوير تتزامن مع امتحاناته، فكانوا يحضر الامتحانات ويؤجلون بعض المشاهد عندما يستدعي الأمر.
حلم يوسف للمستقبل هو أن يصبح رائد فضاء أو أن يعمل في بنك كما يفعل والده.