
مخابرات قديمة: تفاصيل جديدة عن قصف أميركي لمدرسة بإيران
أفادت مصادر مطلعة بأن معلومات استخباراتية قديمة دفعت الولايات المتحدة إلى تنفيذ هجوم صاروخي مميت استهدف المدرسة البنات الابتدائية في إيران. وأوضحت المصادر أن الخسائر البشرية بلغت أكثر من 165 قتيلاً، مع وجود غالبية القتلى من الأطفال، في الساعات الأولى من الحرب. وأشار مصدران إلى أن الضربة اعتمدت على إحداثيات أهداف قديمة قدمتها وكالة استخبارات الدفاع، وهو ما اعتمدته القيادة المركزية الأمريكية في خططها. كما أشار المصدران إلى أن النتائج الأولية جاءت بناءً على تقييم أولي للضربة.
تطورات التحقيق وردود الفعل
وأفادت أسوشيتدبرس بأن النتائج الأولية أثارت دعوات فورية من البنتاغون للحصول على مزيد من المعلومات. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن التحقيق لا يزال جارياً. وفي سياق مشابه، طالب عشرات أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الإدارة الأمريكية بإجابات حول ما حدث، وتضمنت رسالة وقعها أكثر من 45 عضواً سؤالاً عما إذا كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن الضربة، وما هي التحليلات السابقة التي أُجريت على المبنى. كما أعرب هؤلاء النواب عن قلقهم من قيام البنتاغون بتفريغ مكتبٍ تأسس بموجب تفويض من الكونغرس للحد من الخسائر في المدنيين.
وكان الرئيس الأمريكي السابق قد زعم في البداية أن إيران هي المسؤولة عن الهجوم، ثم تراجع قائلاً إنه غير متأكد من الجهة المسؤلة، وأعلن أنه سيقبل نتائج التحقيق التي ستصدر عن البنتاغون. كما أضاف أن نتائج التحقيق ستكشف الحقيقة، وأن الولايات المتحدة ستتعامل مع النتائج وفقاً لذلك. وتثير تلك التطورات تساؤلات حول الاعتماد على معلومات استخباراتية قديمة في اتخاذ القرار العسكري.