منوعات

تعرف على أول فيلم خيال علمى صامت يعود للظهور بعد اختفائه لأكثر من قرن

عثُر الفيلم مجدّدًا حين توجه بيل ماكفارلاند بسيارته من مدينة جراند رابيدس في ميشيغان إلى المركز الوطني لحفظ المواد السمعية والبصرية التابع لمكتبة الكونغرس في كولبيبر بولاية فرجينيا، وهو يحمل مجموعة من بكرات الأفلام تعود لجده ويليام ديلايل فريسبى. وكانت العائلة قد احتفظت بهذه المجموعة لسنوات طويلة، إذ كانت جزءًا من عروض فريسبى الترفيهية المتنقلة التي كان يسافر بها بالعربة التي يجرها حصان عبر غرب بنسلفانيا ليعرض الصور المصاحبة بموسيقى من الفونوغراف.

أعلنت المكتبة أن نسخة ماكفارلاند من الفيلم تعتبر نسخة مكررة تختلف عن النسخة الأصلية في ثلاثة مواضع على الأقل، وعمل فريق من فنّيها لأكثر من أسبوع على مسحه ضوئيًا وترميمه وتحويله إلى صيغة رقمية، ليصبح بإمكان الجمهور مشاهدة الفيلم عبر الإنترنت بدقة 4K.

كما ضمت المجموعة أيضاً مقطعاً من فيلم “المصارعة بين السمين والنحيف” للمخرج ميليليس وأجزاء من فيلم الإسطبل المحترق الذي يرجع إلى توماس إديسون.

غوغوس والآلة

الفيلم القصير “غوغوس والآلة” صامت ومدته 45 ثانية، وهو عمل كوميدي يعرض مواجهة بين ساحر وروبوت على طراز بييرو في مشاهد بسيطة تعكس بدايات السينما.

مكانة ميلييس في تاريخ السينما

جورج ميليليس واحد من أبرز روّاد السينما المبكرة، وهو مشهور بفيلمه القصير “رحلة إلى القمر” الذي أُنتج عام 1902، فالفيلم يصوّر هبوط رواد الفضاء داخل كبسولاتهم داخل عين القمر، وهو مشهد أصبح من أشهر لقطات التاريخ السينمائي.

تعد أعماله من أوائل الأعمال التي أدخلت عناصر الخيال العلمي والفانتازيا إلى السينما، لذلك يُنظر إلى “غوغوس والآلة” كإضافة مفقودة إلى قائمة أعماله تعكس هذا الطراز الفني، وفقاً لموقع This Is Colossal.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى