رياضة

لعنة النهائيات الأوروبية تضرب كوبر وتبعده عن المجد

قاد هيكتور كوبر فريق ريال مايوركا إلى أول نهائي أوروبي في تاريخه ضمن كأس الكؤوس الأوروبية في النسخة الأخيرة قبل إلغائها. لم يكن مايوركا مرشحًا لتحقيق هذا الإنجاز، لكنه خاض مسارًا استثنائيًا بتجاوزه هارتس الإسكتلندي 2-1 في الدور الأول، ثم إقصاء جينك البلجيكي بناءً على قاعدة الهدف خارج الأرض بعد التعادل 1-1. وتابع الفريق مسيرته بمفاجأة كبيرة بتجاوز فارتكس فارازدين الكرواتي 3-1 في ربع النهائي. ثم انتهى الحلم بالخسارة 2-1 أمام لاتسيو في 19 مايو 1999، بعدما سجل النجم باڤيل نيدفيد الهدف الحاسم قبل تسع دقائق من النهاية.

عاد كوبر ليقود فالنسيا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 1999-2000، لكن الفريق خسر بثلاثة أهداف نظيفة أمام ريال مدريد في ستاد دو فرانس بتاريخ 24 مايو 2000. ثم استمر في قيادته نحو النهائي للموسم التالي مع فريق مختلف، حيث أقصى أرسنال بقاعدة الهدف خارج الأرض بعد التعادل 2-2 في ربع النهائي، ثم تفوق على ليدز يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة في نصف النهائي. وفي نهائي سان سيرو الذي أُقيم في 23 مايو 2001 خسر فالنسيا أمام بايرن ميونخ بركلات الترجيح 5-4 بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

تظل عقدة النهائيات الأوروبية لغزاً في مسيرة كوبر. فقد بلغ النهائي ثلاث مرات مع فريقين مختلفين دون أن يظفر باللقب. تبقى هذه المسيرة درساً في مدى التحدي الذي واجهه المدرب الأرجنتيني حين وصل إلى القمة دون أن يصعد إلى منصة التتويج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى