
حتى لو كان نظرك ٦/٦.. إرشادات للحفاظ على صحة البصر والوقاية من أمراض العين
حذر الخبراء من أن حالات مثل الجلوكوما وجفاف العين وإجهاد العين الرقمي قد تتطور دون أن يشعر بها الشخص، خاصة مع ازدياد استخدام الشاشات، لذا تُعد فحوصات العين الدورية والرعاية الوقائية أموراً أساسية للكشف المبكر عن المشاكل وحماية صحة البصر على المدى الطويل.
لماذا لا تعني الرؤية الواضحة دائماً صحة العينين؟
حتى وإن بدا أنك قادر على قراءة الحروف بوضوح، لا يعني ذلك أن عينيك في صحة كاملة فهناك أمراض مثل الجلوكوما قد تتطور تدريجياً بلا أعراض في المراحل المبكرة وتؤدي إلى فقدان البصر مع الوقت. كما قد يحتفظ الشخص برؤية مريحة رغم وجود مشاكل مثل جفاف العين الذي يبدأ بدون احمرار أو ألم واضح، كما قد يظهر اعتام عدسة مبكر أو تشوه بالقرنية بشكل بسيط في البداية.
مشكلة الإجهاد الرقمي المتنامية
مع زيادة الاعتماد على العمل والتعليم عبر الشاشات، يلاحظ الأطباء ارتفاعاً في حالات إجهاد العين الرقمي. عندما يركز الشخص على الشاشات، يقل عدد مرات رمش العين بشكل قد يصل إلى نصف المعدل الطبيعي، وهذا يجعل سطح العين يفقد الترطيب وتظهر الأعراض مثل الحرقان والتهيج والتشوش والصداع وصعوبات التركيز والجفاف والاحمرار.
لماذا تعتبر فحوصات العين الدورية مهمة؟
فحص العين الشامل يتجاوز قياس قوة البصر فقط، فهو يساعد في اكتشاف علامات مبكرة لأمراض العيون وبداية العلاج قبل فقدان البصر. يشمل الفحص فحص القرنية والسطح العيني، تقييم طبقة الدموع وجفافها، قياس ضغط العين للكشف عن الجلوكوما، تقييم العصب البصري، وفحص الشبكية بتمعن. وتعد قاعدة 20-20-20 أساساً لتخفيف إجهاد العين الناتج عن العمل المتواصل أمام الشاشات، كما يمكّن الرمش المتكرر وشرب الماء من الحفاظ على طبقة الدموع، مع الحذر من استخدام قطرات العين دون وصفة طبية بشكل عشوائي. كما تنصح الخبراء بالحماية من أشعة الشمس بنظارات ذات حماية عالية، وبأخذ قسط كافٍ من النوم لإصلاح سطح العين وتحسين الأداء البصري.