
علامات مبكرة للسكتة الدماغية.. قد تنقذ الحياة
تعريف جلطة الدماغ
يتكوّن تجمع دموي داخل أحد الأوعية الدماغية، مما يعيق وصول الدم المحمّل بالأكسجين إلى الخلايا العصبية. تعد هذه الحالة من الحالات الطارئة لأنها تعتمد على إمداد مستمر بالأكسجين وأي نقص قد يسبب تلفًا في الأنسجة العصبية.
أعراض جلطة الدماغ
تظهر الأعراض عادة مع مجموعة من العلامات وتستلزم التدخل الطبي الفوري، وتشمل صداعاً شديداً مفاجئاً، ضعفاً أو شلاً في جهة من الجسم، صعوبة في النطق أو فهم الكلام، ارتخاء في أحد جانبي الفم، اضطراباً في الرؤية وفقدان التوازن.
كيف يتم تأكيد التشخيص
يعتمد الطبيب في البداية على تقييم الأعراض ثم يطلب فحوصات لتحديد وجود الجلطة ومكانها بدقة. وتشمل الفحوصات تحليل الدم الكامل واختبارات التخثر، ومؤشر د-دايمر، إضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب وتقييم الأوعية الدموية.
عوامل تزيد احتمالية الإصابة
تزداد احتمالية الإصابة بجلطة الدماغ عند وجود ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسمنة، وتوجد عوامل أخرى مثل أمراض القلب، الحمل، استخدام وسائل منع الحمل، الجفاف الشديد، تعاطي بعض المواد المخدرة، اضطرابات التخثر، والخضوع لإجراءات في الجهاز العصبي، إضافة إلى تاريخ عائلي بالإصابة.
العلاجات الطبية المتاحة
يعتمد العلاج على سرعة الوصول إلى المستشفى، فالتدخل المبكر يقلل الضرر. يلجأ الأطباء إلى أدوية مضادة للتخثر عبر الوريد للحد من استمرار تشكّل الجلطات، واستخدام أدوية مذيبة للجلطات لمساعدة في إعادة فتح الشريان المسدود. تستدعي بعض الحالات إجراء إزالة الجلطة عبر القسطرة من داخل الأوعية الدماغية. تُعالج النوبات العصبية بالأدوية المضادة للتشنجات، وتقلّل أدوية خفض الضغط داخل الجمجمة عند الحاجة، وتُعالج العدوى إذا كانت سببًا للجلطة.
المتابعة بعد العلاج
يبقى المريض عادة تحت المراقبة في المستشفى لبضعة أيام للتأكد من استقرار الدورة الدموية ومنع النزيف. يحتاج بعض المرضى لاحقاً إلى برامج إعادة تأهيل مثل العلاج الطبيعي لتحسين الحركة، وعلاج النطق لاستعادة الكلام، وبرامج التأهيل العصبي لاستعادة الوظائف الإدراكية.