
رئيس الدولة يبحث مع قادة الدول الصديقة التطورات التصعيدية الخطيرة في المنطقة
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، أكد خلاله تضامن بلاده مع دولة الإمارات إزاء ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية سافرة تمس سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها. من جانبه، أعرب صاحب السمو عن شكره لدانيال نوبوا لموقف الإكوادور، وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة للحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة مختلف القضايا بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من بيدرو سانشيز، رئيس وزراء مملكة إسبانيا، بحثا خلاله الأوضاع العسكرية والأمنية الخطيرة في المنطقة في ظل التصعيد العسكري فيها وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. وعبر خلال الاتصال عن إدانة إسبانيا الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكدًا أن وزارة الخارجية الإسبانية استدعت السفير الإيراني وأبلغته رفضها وإدانتها لهذه الاعتداءات. من جانبه، عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لموقف إسبانيا الداعم لدولة الإمارات وتضامنها معها. ودعا الجانبان إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية، مؤكدين أن استمرار الصراع واتساعه يمثل تهديداً للاستقرار والسلام في المنطقة والعالم أجمع.
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وجدد خلال الاتصال إدانة ألمانيا الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً موقف بلاده المتضامن مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مشيراً إلى استدعاء وزارة الخارجية الألمانية للسفير الإيراني لتأكيد إدانتها الاعتداءات غير المبررة على دول المنطقة. من جانبه، شكر صاحب السمو رئيس الدولة فريدريش ميرتس لموقف ألمانيا الداعم وتضامنها مع دولة الإمارات خلال هذه الظروف. ودعا الجانبان إلى ضرورة الوقف الفوري للتصعيد واللجوء إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية مختلف القضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط بما يحفظ أمنها واستقرارها ويجنبها مزيداً من الأزمات.
وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من فام مينِه تشينه، رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية، بحثا خلاله التطورات الخطيرة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وعبر رئيس الوزراء الفيتنامي، خلال الاتصال، عن إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة وما تمثله من انتهاك للسيادة والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديد للاستقرار والأمن في المنطقة، مؤكداً التضامن مع الدولة فيما تقوم به دفاعاً عن سيادتها وأمنها وسلامة سكانها. من جانبه، شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فام مينِه تشينه، لموقف فيتنام الداعم لدولة الإمارات. وشددا خلال الاتصال على ضرورة اللجوء إلى الحوار والحلول الدبلوماسية لتفادي مزيد من الأزمات في المنطقة وبما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والعالمي.