
طفل من مسلسل اللون الأزرق: سعيد بردود الفعل وأردت أن أعبر عن أطفال التوحد
يسلط مسلسل اللون الأزرق الضوء على معاناة أسرة طفل مصاب بالتوحد واسمه حمزة ورحلته في البحث عن العلاج والدعم، ويظهر حمزة وهو في السادسة من عمره وهو يلفت أنظار الجمهور منذ ظهوره في الحلقة الأولى بموهبته وأدائه الطبيعي الذي جعل البعض يظن أنه طفل مصاب بالتوحد.
بداية اختياره للدور وتدريباته
تقول أمال عصام أم الطفل على السكرى إن هذه التجربة هي أولى تجاربه التمثيلية، وأن الناس جميعاً سعداء بأدائه وموهبته، وتضيف أنها صُدمت في البداية من موهبته. روى والد الطفل أن الاختيار بدأ باوديشـن عادي مثل بقية الأطفال الأربعة الذين تنافسوا على الدور، حيث اختير منهم لاحقاً، وتدربوا لمدة أسبوع، وكانت الأم غير متأكدة من تفاصيل الدور حينها.
أوضح والد الطفل أن المخرج سعد هنداوى وعند اكتمال الاختيار أخبروه بالدور، حيث كان يخاف من صعوبة الدور كونه لا يعاني من التوحد ولا يعرف شيئاً عن الموضوع قبل العمل، لكنهم دربوه وفهموه معنى التوحد حتى صار لديه وعي بما يتطلبه الدور، بمساعدة دكتورة متخصصة في التوحد كانت تدربه على المشاهد وتعلمه كيف يتقمص الدور ويبرع فيه.
ردود الأفعال وكواليس التصوير
قالت أم على السكرى إن ردود أفعال الناس كانت جميلة لدرجة أن بعضهم كان يتساءل إن كان ابنه يعاني من التوحد بالفعل أم أن ذلك تمثيل، وهو ما أسعدها لأنه أظهر نجاحه في تقمص الدور حتى صار الناس يصدقون ما يراه على الشاشة، كما كان تفاعل الممثلين معه ممتعاً وجميلاً، وذكرت أن جومانة مراد كانت تُشعرهم بأن حمزة شاطر وموهوب.
كواليس التصوير كانت صعبة على الطفل لأنه كان يواصل التصوير لساعات طويلة، وكان ينام خلال النهار، لكنهم كانوا يشجعونه ويقنعونه بالبقاء والتماسك حتى يكمل العمل، حتى أنه كان يعلق على مشاهد التصوير ويبدي رأيه فيها. وأكدت العائلة أن ردود أفعال الناس منحته دفعة للاستمرار، وأنه أحب أوقات التصوير مع فريق العمل.
قال حمزة نفسه في حديثه لليوم السابع إنه أحب ردود أفعال الجمهور تجاه دوره في اللون الأزرق، وأكد أنه أُدى الدور ليُساعد الأطفال الذين يمتلكون توحداً، لأنه يعلم أنهم قد لا يتحدثون جيداً لكنهم أذكياء ويمكن أن يتحسنوا، وأعرب عن حبه لأحمد مالك وطه الدسوقي ويتمنّى أن يمثل معهما يوماً ما.