
تشافي يوضح فشل عودة ميسي إلى برشلونة: لابورتا أوقف الصفقة
أعلن تشافي هيرنانديز أن عودة ليونيل ميسي إلى برشلونة كانت قابلة للتحقق بعد تتويج الأرجنتين بكأس العالم، وفق تصريحات أدلى بها لصحيفة لا فانجوارديا. ذكر أن موافقات محتملة من الدوري الإسباني كانت مطروحة وأن رغبة اللاعب في العودة كانت حاضرة. أشار إلى أن تدخل رئيس النادي خوان لابورتا أوقف الصفقة خوفًا من تبعات مالية محتملة بسبب أجور النجم الأرجنتيني. أكد أن القرار المالي كان العامل الأساسي وراء عدم إتمام الصفقة.
موقف لابورتا والعودة المحتملة
وأوضح تشافي أن عودة ميسي لم تكن مجرد مسألة فنية بل مرتبطة بالقدرة المالية للنادي. قال إن وجود ميسي كان سيطلق حرب رواتب ويشكّل عبئًا ماليًا لا يستطيع برشلونة تحمله. نفى أن تكون الأسباب مرتبطة بمطالب ميسي أو بالدوري الإسباني، مؤكدًا أن هذه التفسيرات غير صحيحة. أشار إلى أن لابورتا هو من يخبر وكلاءه أن النادي لا يستطيع تحمل تكاليف عودته.
وأكّد تشافي أن فصله كمدرب لبرشلونة قد انتهى من نظره وأنه لن يعود. أوضح أن ذلك يعكس اختلاف الرؤى مع الإدارة والظروف المحيطة بالنادي في تلك الفترة. شدد على أن قراره يبقى نهائيًا في هذا الشأن وأن عودته غير مطروحة حاليًا.
الخلافات المالية ورؤية المسؤولين
وأضاف تشافي أن إدارة برشلونة رفضت طلبه بالتعاقد مع مارتن زوبيميندي لأسباب مالية، إذ فضلوا خيارًا أرخص. أشار إلى أن الفريق خسر خلال ذلك خيارًا مهمًا كبديل لبوسكيتس، وتساءل عن سبب عدم تمكن النادي من استقطاب زوبيميندي رغم جدواه. أكد أن القرار يعكس الأولوية للمسألة الاقتصادية على حساب خيارات رياضية أخرى ممكنة.
تُبرز تصريحات تشافي الصراعات الداخلية في برشلونة وتؤكد أن العوامل المالية كانت المحرك الأساسي وراء عدم عودة ميسي بعد الفوز بكأس العالم، رغم رغبة اللاعب والفريق الفني. كما توضح أن لابورتا لعب دورًا حاسمًا في تقويم الموارد والقرارات الاقتصادية للنادي. وتُشير إلى أن القرار المالي ظل العامل الأبرز في ذلك السياق، مع وجود تباينات بين الإدارة والجهات الفنية.