منوعات

الماء أساسي لجسدك.. يساعد في تقليل التوتر ونقل المعادن والمغذيات والأكسجين إلى الجسم

احرص على شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم، وخاصة في رمضان حيث نستمر في الصيام لساعات طويلة ونفقد السوائل بدون شرب الماء، فاحرص عليه على مائدة فطورك وسحورك.

أهمية الماء للجسم

يُستخدم الماء لنقل المعادن والمغذيات والأكسجين إلى الخلايا ويشارك في جميع عمليات الأيض الأساسية، كما يساعد في تنظيم حرارة الجسم وترطيب المفاصل والأنسجة والعينين والأنف والفم. يعتمد الجسم بشكل عام على وجود الماء، فإذا أصبحت سوائله مركّزة أكثر من اللازم توقّفت بعض وظائفه الحيوية عن العمل بشكل صحيح.

مخاطر الجفاف وأعراضه

عندما يفقد الجسم سوائله أسرع مما يتناوله يصاب بالجفاف، وتظهر العطش كأوضح علامة مع قلة البول بلونه الداكن ورائحته القوية، وقد يشعر الشخص بالتعب والدوار وعدم التركيز. قد يلاحظ أيضاً جفاف الفم واللسان والشفاه وتقشّر البشرة وتغيّر لون البول، كما قد تبدو العيون غائرة ويشعر الإنسان بالإرهاق والدوخة. في حالات الجفاف الشديد أو الطويل قد تتفاقم المشكلة وتظهر أعراض أكثر خطورة، خصوصاً عند كبار السن.

كمية الماء اليومية ومتى نشربها

تنصح الهيئات الصحية بأن يتناول البالغون نحو 2 إلى 2.5 لتر من الماء يومياً كمرجع عام، مع الأخذ بالاعتبار أن هذه الكمية تشمل الماء الموجود في العصائر والحليب والشاي والقهوة. كما توجد أطعمة غنية بالماء مثل الخيار والطماطم والكرفس وتحتوي الفواكه والخضروات على نسب عالية من الماء، مع العلم أن البطيخ والشمام والأناناس تحتوي أيضاً على نسب مرتفعة من الماء لكنها تحوي سكريات عالية، لذا يجب تنظيم استهلاكها ضمن السياق العام للسوائل. يختلف الاحتياج حسب الحرارة والنشاط اليومي، فالشخص الذي يمارس الرياضة أو يعمل في الهواء الطلق قد يحتاج كميات أكبر، بينما في الشتاء قد تحتاج أقل من لتر واحد. يبدأ اليوم عادة بكوب من الماء وتوزّع الشرب على فترات طوال اليوم، وفي التمارين الطويلة يفضل إضافة مصادر إلكتروليت بعد التمرين.

كيف يعمل الماء في أجسامنا أثناء الترطيب

ينقل الماء المعادن والمغذيات والأكسجين إلى الخلايا، ويساعد في التخلص من الفضلات عبر الكلى، كما يحافظ على حرارة الجسم ويرطّب المفاصل والأنسجة والعينين والأنف والفم، ويساعد في تنظيم التوازن الأسموزي للحفاظ على استقرار تركيز الأملاح في الخلايا وعدم انفجارها أو انكماشها.

ماذا يحدث عند الجفاف

يفقد الجسم ما بين لترين إلى 3 لترات من الماء يومياً عبر التنفّس والعرق والبول وحركات الأمعاء؛ إذا لم يعوّض الفقدان، يصيب الجفاف الدماغ ويفاقم وظائف الأعضاء. كما يزيد الجفاف من خطر التهابات المسالك البولية، خصوصاً لدى كبار السن، وتظهر علامات أخرى كالعطش وجفاف الفم واللسان والشفاه وتغيّر لون البول ورائحته وتعب ودوار ودوخة.

هل هناك مخاطر لشرب كميات كبيرة جداً من الماء؟

نعم، قد يسبب شرب الماء بكثرة تسمماً مائياً أو انخفاض صوديوم الدم، ما يؤدي إلى ارتباك وغثيان وقيء وصداع وتشنجات. إذا شُربت كميات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، قد تتأثر مستويات الأملاح في الدم وتنتفخ الخلايا، خصوصاً خلايا الدماغ، ما قد يرفع ضغط الجمجمة ويسبب أعراض خطيرة.

الخيار الأفضل بين مياه الشرب المختلفة

بالنسبة للترطيب، تعتبر مياه الصنبور والمياه المعدنية والمياه الغازية متساوية في فعاليتها بشكل عام. قد يلاحظ البعض فارقاً بسيطاً في الطعم تبعاً للمصدر والمحتوى المعدني، فالمياه المعدنية تحتوي على معادن رئيسية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم بنسب قد تختلف من مصدر لآخر، بينما المياه الغازية تحتوي على ثاني أكسيد الكربون الذي قد يسبب الانتفاخ عند بعض الأشخاص. أما مياه الصنبور فآمنة غالباً للشرب، ويمكن تحسينها باستخدام فلاتر لإزالة بعض الملوثات. لا توجد ضرورة لتناول إلكتروليتات إضافية يومياً مع الماء العادي لأقل من ساعة من التمرين، لكن يمكن التفكير بإضافة مسحوق إلكتروليتات بعد التمرين الطويل؛ وتظل الفكرة الأساسية أن تبدأ اليوم بكوب ماء وتوزّع الشرب على مدار اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى