
أطعمة ومشروبات تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان
اعتمد البطاطا الحلوة الأرجوانية ضمن وجباتك لأنها غنية بالأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة مرتبطة بتقليل الالتهابات وتلف الخلايا. وتظهر دراسات مخبرية أن هذه البطاطا قد تساهم في إبطاء نمو خلايا سرطان القولون، مع الإشارة إلى أن اللون الأكثر عمقًا يعكس وجود مركبات وقاية إضافية.
عناصر غذائية مرتبطة بتقليل خطر السرطان
يتصدر البروكلي قائمة الأطعمة ذات القيمة الوقائية لأنه غني بالسلفورافان، مركب يشارك في تنشيط مسارات إزالة السموم ومضادات الأكسدة. وقد رُبط استهلاكه بانخفاض مخاطر بعض أنواع السرطان.
الكيوي غني بفيتامين سي، والألياف، والبوليفينولات، وهو يقدّم فائدة مزدوجة في الوقاية: فهو يساعد في الحد من التلف الأولي للحمض النووي ويعزز قدرة الجسم على إصلاحه، كما يدعم الهضم وانتظام حركة الأمعاء.
الشاي الأخضر يحتوي على إيبيجالوكاتشين-3-جاليت (EGCG)، وهو مضاد أكسدة قوي يشارك في تفعيل مسارات كبح الأورام. تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الشاي الأخضر بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
الفاصوليا تقدم بروتينًا وأليافًا، وتحتل مكانة خاصة في الحماية متعددة الجوانب: نصف كوب منها يوفر نحو 7-8 جرامات من الألياف، والحاجة اليومية من الألياف للبالغين تتراوح بين 25 و38 جرامًا. ويرتبط استهلاك كميات أكبر من الألياف بانخفاض خطر سرطان القولون والمستقيم.
الوقاية من السرطان لا تعتمد على نوع واحد من الغذاء، بل على أنماط غذائية يومية متوازنة. زد من الأطعمة المضادة للالتهابات، وضمن نظامك الغذائي كميات كافية من الألياف، وحرص على توازن المجموعات الغذائية، فالتغذية الصحية مع الاستمرار في خيارات غذائية مناسبة يمكن أن تؤثر في صحتك على المدى الطويل.