اخبار العالم

أمريكا: الاعتداءات الإيرانية على أهداف مدنية في اثنتي عشرة دولة لن تمر دون رد

تصعيد الهجمات الإيرانية وردود الفعل الإقليمية

أكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن إيران هاجمت 12 دولة مختلفة منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية مطلع الأسبوع، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة هجومية على أحياء سكنية.

وشدد على أن هذا الأمر غير مقبول ولن يمر دون رد.

ودانت قطر، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مبانٍ في مناطق متفرقة من مملكة البحرين الشقيقة، وتضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية.

وأوضح كوبر، في بيان، أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين للتعامل مع التهديدات التي تستهدف الأبرياء في أنحاء المنطقة.

وأشار إلى أن القوات الإيرانية أطلقت الخميس صواريخ على عدد من دول الخليج وسبع طائرات مسيّرة هجومية على أحياء سكنية مدنية في البحرين، من فنادق ومبانٍ، مشدداً على أن هذا الأمر غير مقبول، ولن يمر دون رد.

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أمس، تدمير 78 صاروخاً و143 طائرة مسيّرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وقالت القيادة العامة إن «استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة».

وأدانت قطر، أمس، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مبانٍ في مناطق متفرقة من مملكة البحرين الشقيقة، وتضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، إن المباني المستهدفة كانت «تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية، مشاركين ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وأضاف البيان أن أفراد القوات البحرية الأميرية القطرية «بخير ولم تسجل بينهم أي إصابات، وقد اتخذت سفارة دولة قطر لدى مملكة البحرين الإجراءات اللازمة لمتابعة أوضاعهم وتأمين سلامتهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة».

وأكدت وزارة الداخلية البحرينية أول من أمس على منصة «إكس» أن «العدوان الإيراني يستهدف فندقاً ومبنيين سكنيين في العاصمة المنامة، ووقوع أضرار مادية من دون خسائر في الأرواح»، مشيرة إلى «تمكن الدفاع المدني من السيطرة على حريق اندلع بجهة شقة في أحد المبنيين».

أعلنت الدفاع المدني الكويتي، أمس، عن تعامله مع عدد من البلاغات نتيجة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة اخترقت أجواء البلاد، ومنها بلاغات سقوط شظايا ودوي انفجارات، حيث قال الجيش في بيان إن الدفاعات الجوية تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية اخترقت أجواء الدولة.

أوضح العميد خالد المرشود، مساعد مدير عام الدفاع المدني، أن أصوات دوي الانفجارات جاءت نتيجة عمليات التصدي التي جرت في الأجواء، مؤكداً أن الحالة مستمرة ومستقرة حالياً ورجال الأمن يتابعون البلاغات والمستجدات بشكل مستمر.

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية صحة الرسالة المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مواقع الملاجئ، مؤكدة أنها لا تمت لها بأي صلة، ودعت إلى الدخول على رابط إلكتروني للاطلاع على مواقع الملاجئ، مهيبة بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق خلف الرسائل مجهولة المصدر، وأشارت إلى أن أي معلومات رسمية ستصدر حصراً عبر المصادر المعتمدة في الدولة.

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج، كما ذكر أن الدفاعات اعترضت وتسبّبت بتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية وأخرى شرق الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وكشف المالكي عن اعتراض وتدمير صاروخ من نوع «كروز» شرق الخرج، وثلاث طائرات مسيّرة شرق منطقة الرياض، ورابعة شمال شرقي العاصمة، كما أُعلن عن اعتراض وتدمير صاروخ من نوع «كروز» شرق الخرج.

توافق أوروبي

قال عبد العزيز حمد العويشق، الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي، في مقابلة مع سي إن بي سي عربية، إن اجتماع دول المجلس مع الاتحاد الأوروبي أسفر عن توافق أوروبي للتنديد بالهجمات على دول الخليج، مع وجود مخاوف أوروبية من تهديد إمدادات النفط وارتفاع تكاليف التأمين على الشحنات، وتقدير للجهود التي تبذلها دول المجلس لإجلاء الرعايا الأوروبيين.

وقف الهجمات

وأشار العويشق إلى أن دول مجلس التعاون تتحرك حالياً داخل مجلس الأمن لإقناع الأعضاء بتمرير قرار يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي وقف هذه الهجمات وحماية المدنيين، وموضحاً أن قرار إنهاء الحرب لا يعود لدول المجلس بل للأطراف الرئيسية في الصراع وهي الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى