منوعات

ما تأثير الإفراط في الأكل بعد الإفطار على طاقتك خلال ساعات الصيام؟

كيف تحافظ على طاقتك خلال رمضان

ابدأ بتوازن وجبتي الإفطار والسحور لتجنب تقلبات سكر الدم التي تسبب الشعور بالتعب والضعف خلال النهار.

تخطي السحور يجعل مستوى السكر في الدم ينخفض تدريجيًا خلال الصباح وتبدأ مخازن الجليكوجين بالنفاد، وعندما يعتمد الدماغ بشكل رئيسي على الجلوكوز كمصدر للطاقة تظهر علامات مثل الصداع وضعف التركيز والتعب.

في المقابل، الإفراط في الإفطار يرفع سكر الدم بسرعة ثم يفرز الجسم كميات كبيرة من الأنسولين ليهبط السكر مرة أخرى بسرعة، ما يسبب الخمول والتعب بعد الإفطار، كما أن وجود وجبة كبيرة يحوّل الدم إلى الجهاز الهضمي ويترك بقية الجسم في حالة تعب وكسل.

تأثير الإفراط على اليوم التالي

ولا يقتصر الأمر على المساء فالتأثير يمتد إلى النوم في الليل؛ فالهضم الطويل لساعات يجعل النوم متأخرًا وأقل جودة، وعندما يستيقظ الصائم مرهقًا بسبب قلة النوم تقل رغبته في السحور وشرب الماء وتزداد حاسة الجوع والتعب في اليوم التالي، ما يعيد نفسه من الإفراط في الإفطار مرة أخرى.

طرق الحفاظ على الطاقة خلال اليوم

ابدأ الإفطار بتناول تمر وكوب من الماء لتعويض السوائل ورفع مستوى السكر تدريجيًا، ثم خذ استراحة قصيرة من 10 إلى 15 دقيقة قبل الوجبة الرئيسية.

احرص أن تتكوّن الوجبة الرئيسية من نصف طبق من الخضروات وربع بروتين مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات وربع من الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني أو الخبز الكامل، فهذا التوازن يساعد على إبقاء هضم الطعام ببطء وعدم الارتفاع المفاجئ لسكر الدم ليظل جسمك طاقته ثابتة لفترة أطول.

أما السحور فاختر أطعمة تبطّئ الهضم وتمنحك شعورًا بالشبع طويلًا، مثل الشوفان والبيض والزبادي اليوناني والمكسرات والبذور مع إضافة الدهون الصحية، ويفضّل الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين في السحور ليساعد على استقرار نسبة السكر في الدم وامتداد الطاقة خلال ساعات الصيام.

لا يجوز أن يتحول رمضان إلى صراع مع التعب؛ فبتغييرات بسيطة في توقيت الوجبات ونوعيتها يمكنك الحفاظ على نشاطك وتركيزك طوال اليوم والاستمتاع بالعبادات وبالصحة الجيدة ونوم هادئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى