رياضة

حالة وحيدة قد تؤدي لتأجيل كأس العالم 2026 بسبب حرب إيران

وجهة نظر تشادويك حول إعادة جدولة المونديال

يؤكد تشادويك أن إعادة جدولة كأس العالم تمثل تحديًا ضخماً من الناحيتين اللوجستية والاقتصادية، إضافة إلى التعقيدات السياسية المرتبطة بها. ما دام الصراع محصوراً في منطقة الشرق الأوسط، يصعب تبرير التأجيل وفق مبررات قوية. كما أشار إلى أن الوضع قد يتغير إذا اتسعت رقعة الهجمات لتشمل أوروبا أو أمريكا الشمالية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تصاعد المخاطر بشكل كبير. كما أضاف أن اضطرابات واسعة في حركة الطيران العالمية أو تأثيرات كبيرة في إمدادات النفط قد تدفع فيفا والولايات المتحدة إلى التفكير في بدائل محتملة لتنظيم البطولة.

ويرى تشادويك أيضاً أن إدارة الرئيس الأمريكي قد تعارض بشدة فكرة إعادة الجدولة، لأنها قد تُمثل تراجعاً أو استسلاماً سياسياً. وبينما يبقى خيار التأجيل نظرياً قائماً، فإن المؤشرات الحالية ترجّح إقامة البطولة في الموعد المحدد. وتبعاً لذلك، تواصل الجهات التنظيمية العمل وفق الخطة الأصلية.

ويرى تشادويك أن موقف إدارة الولايات المتحدة قد يتسم بالرفض القاطع لفكرة التأجيل، لأنها تعتبر ذلك نوعاً من التراجع السياسي. ومع استمرار احتمالية التأجيل بشكل نظري، تبقى المؤشرات ترجّح إقامة البطولة في الموعد المحدد. ومن ثم تواصل الجهات التنظيمية العمل وفق الخطة الأصلية.

رد فيفا والآفاق المحتملة

يؤكد تقرير داخلي في فيفا أن الهدف الأساس هو إقامة البطولة في موعدها، مع وجود تعقيدات سياسية لكنه لا يعد عائقاً محتماً. وتشير المصادر إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة لن تغيّر الهدف المركزي بإتمام البطولة كما هو مخطط. وتوضح أن العراق أو الإمارات العربية المتحدة قد يكونان الأكثر ترشحاً للاستفادة في حال انسحاب إيران من النهائيات. كما يوضح الأمين العام فيفا ماتياس جرافستروم أن سعي الاتحاد يركز على إقامة كأس عالم آمن وشامل بمشاركة الجميع. بينما يعرب مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني، عن شكوكه حيال إمكانية المشاركة، مبيناً أن تبعات الهجوم قد تمنع بلاده من التواجد.

وتؤكد المعطيات أن القرار النهائي سيتوقف على التطورات الأمنية والسياسية، وليس على التوقعات وحدها. كما تبرز إمكانية تعديل ترتيبات المباريات إذا لزم الأمر لضمان الأمن والسلامة، لكنها خيار محدود. وبهذا تبقى صورة البطولة مرتبطة بتطور الأزمة الإقليمية والقرارات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى