اخبار العالم

إيران: 2000 طائرة مسيرة و600 صاروخ تجاه أهداف واشنطن وتل أبيب

أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي العقيد إبراهيم ذوالفقاري أن إجمالي ما تم إطلاقه في الموجة العشرين من عملية “الوعد الصادق 4” شمل أكثر من 2000 طائرة مسيرة وأكثر من 600 صاروخ استهدفت المواقع الأمريكية في المنطقة والأهداف الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. وأوضح أن الرد سيُنفَّذ وفق خطط مُعدة مسبقًا وببرامج عملياتية محددة. وأشار إلى أن القوات الجوية والبحرية للجيش الإيراني استهدفت الأراضي المحتلة بصواريخ وطائرات مسيرة انتحارية مركّزة على قاعدة رامات ديفيد الجوية وموقع الرادار ميرون. ونوّه بأن مواقع القوات الأمريكية في معسكر العديري بالكويت كانت ضمن أهداف الهجمات الجوية البحرية، فيما استهدفت القوات البرية مقرات القوات الأمريكية في أربيل.

تفاصيل الهجمات والردود

أكّد ذوالفقاري أن الموجة العشرين شملت هجمات مشتركة ومتنوعة على أهداف أمريكية وإسرائيلية، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا. وأضاف أن المدمرة الأمريكية أبراهام لنكولن التي اقتربت من الحد البحري لإيران في بحر عمان لإدارة المضيق كانت هدفًا لطائرات الحرس البحرية المسيرة، ما أجبرها على الابتعاد، حيث ابتعدت أكثر من ألف كيلومتر حتى الآن. وأشار إلى أن وحدات الدفاع الجوي للحرس تمكنت صباح أمس من رصد وإسقاط مقاتلة F-15E وأربع طائرات مسيرة من طرازي هرمس 900 وMQ-9 في أجواء المناطق الغربية والجنوبية الغربية والجنوبية لإيران، ليصل مجموع الطائرات المسيرة التي أسقطتها القوات الإيرانية إلى أكثر من 75 طائرة. ولفت إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت أيضًا عددًا من صواريخ كروز الأمريكية مثل توماهوك وجاسم في مناطق مختلفة من البلاد.

وصرّح المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا بأن إيران دخلت حربًا مفروضة، وأنها حذّرت مسبقًا من أن أي خطأ سيقابل بردًا قاسيًا وخسائر كبيرة. وذكر أن الولايات المتحدة قصفت فعليًا طاولة المفاوضات للمرة الثانية وتخلّت عن الدبلوماسية رغم ادعائها الالتزام بالمفاوضات والمسار الدبلوماسي. وأوضح أن هذه الحرب بالنسبة لإيران “مشروعة ودفاعية” لأنها تدافع عن الأرض والشعب، مؤكّدًا أن مستوى الدافع والإرادة ارتفع لدى القوات في مختلف الوحدات. وأضاف أن إيران لم تعلن نيتها إغلاق المضيق، إلا أن التوترات الناتجة عن الإجراءات الأمريكية خلقت حالة من عدم الاستقرار ما دفع العديد من شركات الشحن وتجار السفن إلى تجنّب المرور عبر هذا المسار.

حول مضيق هرمز، أوضح أكرمي نيا أن أمن المضيق لم يعد إلى وضعه السابق بسرعة، وأن أي خلل بالبنية الأمنية يحتاج وقتًا لاستعادة الثقة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. وأشار إلى أن استعادة الأمن الكامل في المضيق لن تتم بسرعة حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ووصف أن التوترات الأمريكية تسببت في حالة عدم استقرار بالمنطقة، ما يدفع الدول المعنية إلى الدفاع عن مصالحها وفق إجراءاتها القانونية والعملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى