عائشة الحمودي: المرأة الإماراتية شريك أصيل في مسيرة الوطن
لم يعد حضور المرأة الإماراتية في الميادين العسكرية مجرد تجربة استثنائية، بل تحول إلى قصة نجاح متواصلة تثبت أن الطموح والقدرة لا يعرفان حدوداً.
هذا ما تجسده الوكيل أول عائشة الحمودي، التي ترى في تجربتها العسكرية دليلاً عملياً على ثقة الوطن بكفاءة بناته، وقدرتهن على خدمة الإمارات بفخر واعتزاز.
وتقول الحمودي إن انخراطها في القوات المسلحة فتح أمامها أبواباً واسعة للعمل في مختلف التخصصات، بدءاً من العمليات الميدانية والمهام القيادية، وصولاً إلى الدعم اللوجستي والإداري.
وتضيف: «القوات المسلحة لم تضع حدوداً لطموح المرأة، بل منحتنا فرصاً متكافئة جعلتنا نتقدم ونثبت أنفسنا جنباً إلى جنب مع زملائنا الرجال».
وفي يوم المرأة الإماراتية، تصف الحمودي هذه المناسبة بأنها محطة وطنية للاحتفاء بإنجازات النساء في شتى القطاعات، مؤكدة أن هذا اليوم يعكس إيمان القيادة الرشيدة بدور المرأة شريكاً في التنمية وصانعة لمستقبل الدولة.
وترى أن دعم القيادة كان ولا يزال حجر الأساس في تمكين المرأة وإعلاء مكانتها.
وعن التحديات التي واجهتها في مسيرتها، تؤكد أن الصعوبات أمر طبيعي في أي مجال، لكن بيئة العمل المنضبطة والداعمة في القوات المسلحة جعلت من التحديات فرصاً للنمو.
وتشير إلى أن التدريب المستمر، وروح الفريق، والثقة المتبادلة ساعدتها وزميلاتها على تخطي كل العقبات بثبات واقتدار.
ومن أبرز المحطات التي تفتخر بها الحمودي مشاركتها في مناورات عسكرية وتمارين على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى تمثيل الإمارات في مؤتمرات تعنى بالأمن والدفاع.
كما تعتبر مساهمتها في تدريب دفعات جديدة من المجندات تجربة ملهمة، إذ ترى في وجوههن الطموح ذاته الذي رافق بداياتها الأولى.
وعن المستقبل، تؤكد الحمودي أن المرأة الإماراتية ماضية نحو أفق أرحب في المجال العسكري، حيث أصبحت تقود وتبتكر وتشارك بفاعلية في تطوير الوحدات المختلفة.
وتشدد على أن معيار النجاح في القوات المسلحة يقوم على الكفاءة والإخلاص، لا على النوع، ما يجعل الفرص متاحة أمام الجميع بلا استثناء.
وفي ختام حديثها، توجه الحمودي رسالة إلى نساء الإمارات: «كوني فخورة بنفسك، طموحك، وقدرتك على العطاء.. اليوم الوطن يحتفي بكِ، وأنتِ جزء أصيل من مسيرته. لا شيء مستحيلاً ما دمنا نؤمن بالعمل والانضباط والإخلاص».