
وفقاً لـ AI.. أربع دول أكثر أماناً في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة
تعلن شركة Rethinking Security أن نيوزيلندا من أكثر الأماكن أمانًا في حال وقوع صراع نووي. وتؤكد أن نيوزيلندا لديها اقتصاد قوي يعتمد على مواردها الطبيعية ومراكزها الحضرية المزدهرة. وتذكر أنها قادرة على إنتاج فائض من الغذاء ما يقلل خطر المجاعة، وتكون محمية نسبيًا من آثار الشتاء النووي وفقًا لصحيفة مينوتوس الإسبانية. وتشير كذلك إلى أيسلندا، الواقعة على مسافة مئات الكيلومترات من بقية أوروبا، وتتمتع بسكان قليلين يبلغ عددهم حوالي 304 آلاف نسمة، وتملك موارد طبيعية وفيرة وطاقة متجددة تجعلها ملاذًا آمنًا بعيدًا عن الصراعات العالمية.
وتشير تقارير إلى أن تشيلي في أميركا الجنوبية تشكل ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات بسبب مواردها الطبيعية الغنية وساحلها الطويل. وترتبط تشيلي بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مما يعزز جاذبيتها كخيار آمن. وتساهم الموارد الطبيعية الواسعة في توفير الأمن الغذائي والمائي للسكان.
وتشير تقارير إلى فيجي الواقعة في المحيط الهادئ وتضم أكثر من 100 جزيرة مأهلة، وتحديداً حوالي 2,100 كم شمال نيوزيلندا. وتتمتع فيجي بقلة عدد السكان نسبياً، حيث يقارب 900 ألف نسمة، وتملك موارد طبيعية جيدة ما يجعلها خيارًا جذابًا للنجاة في الأزمات الكبرى. وتبقى فيجي من الدول التي يتمتع موقعها بمسافة بعيدة نسبيًا عن بؤر النزاع وتوفر الموارد اللازمة للعيش في الظروف الصعبة.