اخبار الامارات

أبيات المجد ومعاني الشموخ

يروي سموه قصيدةً جديدة تضئ حصن الوطن من تجاربه في الحياة وتبدّلات الأزمنة؛ فالذكاء الشهم يصنع أمانيه بالعزم والعمل، ويحوّلها إلى واقع، وهو يشبّه الأماني بأطفال المهد الذين يحتاجون إلى رعاية وحماية حتى يشتد عودهم.

وتبرز سلاسة التعبير وعمق المعنى حين يُصور الأماني كأطفالٍ في المهد، تحتاج رعاية وحناناً حتى تنمو وتشتدّ عزائمهم.

حصن الاتحاد والشموخ

ويؤكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، هو حصن الاتحاد الشامخ وظلّه الوارف وبحره الواسع ومرساه العذب، رمزٌ للثبات والكرم والتضحية من أجل الوطن.

مدرسة زايد

هذه مدرسة زايد التي لا يتخرج منها إلا الأسود، مدرسةٌ في العطاء والمسؤولية والوفاء للوطن.

ثم يؤكد أن ثقته بإخيه ليس لها حدود، وأن الولاء له فرض، وأن الاعتماد عليه واجب بعد الله تعالى.

نعم، بعد الله نعتمد عليك يا أبا خالد؛ فبين الناس تفاوتٌ، فبعضهم سباعٌ تلهث وراء القوة وآخرون ضباعٌ تلتفّ حول الفرص، وأنت الحصن الذي يحفظ الوطن من المخاطر ويقود بنوره العدل والكرم.

وقبل ختام القصيدة، يحلّق بنا إلى أفق الوفاء والولاء لدولة الإمارات، مؤكداً أنها في ظل قائدٍ حقيقيٍ ومخلصٍ لوطنه، وبوجوده تظل الإمارات شامخةً آمنةً مزهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى