
رمضانك أخضر (11).. اعتكاف صديق للبيئة: كيف يتحول وجودك في المسجد إلى قيمة بيئية؟
يتحول رمضان في المساجد إلى خلايا من العبادة والاعتكاف، ولكن مع وجود جماعات كبيرة تزداد كميات النفايات البلاستيكية وهدر الطعام.
يتبنى المسجد الأخضر نهجاً عملياً يوازن بين الروحانية والالتزام البيئي، ويعتمد خطوات ملموسة لمعالجة آثار الاعتكاف الكبير على البيئة.
اعتمد النظام على مبدأ المشاركة وتخفيف النفايات عبر اعتماد مائدة مفتوحة بدلاً من الوجبات الفردية البلاستيكية، مع التخطيط الدقيق لعدد المعتكفين لتقليل فائض الطعام.
تنظم المساجد ورش عمل قصيرة للتربية البيئية تُعرّف المعتكفين والمصلين بكيفية تقليل البصمة الكربونية في المنازل، وتوزيع أدلة موجزة داخل المسجد تشجع على الحفاظ على نظافة المكان وترشيد مياه الوضوء، وربط النصوص الدينية بالواجب البيئي لتحويل الوعي إلى ممارسة عملية تعبدية.
تنطلق حملات تنظيف الشوارع المحيطة بالمكان بتنظيم فرق متطوعة من رواد المسجد لجمع النفايات وإعادة تدويرها، وتُسهم الشوارع النظيفة في تحسين المظهر العام وتشجيع الناس على المشي وتقليل التلوث والجريمة المرتبطة بالمناطق المهملة، كما توفّر حاويات واضحة لإعادة التدوير داخل المسجد وخارجه مع لوحات إرشادية تشجع المصلين على التخلص الصحيح من العبوات.