منوعات

اليوم العالمي للحياة البرية: تحذير من الانقراض ودعوة للحفاظ على البيئة

يحذر العالم من أن إنسان الغاب في بورنيو وفيلة سومطرة ووحيد القرن الأسود جميعها حيوانات مميزة تتابعها الجمهور عبر المنصات الرقمية، لكنها مهددة بشدة بالانقراض.

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للحياة البرية في الثالث من مارس من كل عام، وهو التاريخ الذي تم فيه توقيع اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية، وتهدف هذه المناسبة إلى رفع الوعي بالأنواع المهددة والتأكيد على ما يمكن للجميع القيام به من أجل حمايتها والحفاظ على التنوع الحيوي.

أرقام مقلقة تشير إلى أن وحيد القرن الأسود يقدر عدد أفراده بنحو 2500 على مستوى العالم، في حين أن نمر آمور في أقصى شرق روسيا يقترب من حافة الاختفاء حيث لا يتبقى سوى نحو 40 نمراً على مستوى العالم، وتبقى هذه الأمثلة جزءاً من قائمة طويلة من الأنواع المهددة وفق التقديرات الدولية.

وتُعد هذه المناسبة الدولية فرصة لتعزيز الحماية وتوضيح ما يمكن للجميع فعله من أجل حماية هذه الكائنات ووقف تآكل التنوع الحيوي، مع التركيز أيضاً على الحد من الجرائم المرتبطة بالحياة البرية والتجارة غير القانونية وتوعية الجمهور بطرق المساندة والمشاركة في جهود الحفظ.

يظهر الجدول الزمني لليوم العالمي للحياة البرية تطوّره منذ تأسيسه في 20 ديسمبر 2013، حيث بدأ الاحتفال به في 3 مارس 2014، ثم استمر اختيار موضوعات سنوية؛ ففي 2015 كان الموضوع «حان الوقت للتعامل بجدية مع جرائم الحياة البرية»، وفي 2016 كان «مستقبل الحياة البرية بين أيدينا»، وفي 2017 كان «استمعوا إلى أصوات الشباب»، وفي 2018 كان «القطط الكبيرة: الحيوانات المفترسة المهددة بالانقراض»، وفي 2019 كان «الحياة تحت الماء: من أجل الناس والكوكب».

تؤكد هذه الاحتفالات على أن حماية الحياة البرية حجر أساسي لاستدامة البيئات وتناغم الحياة على كوكب الأرض، وتدعو الجميع إلى المساهمة في الحفاظ على الأنواع والتنوع الحيوي من خلال مبادرات صغيرة يومية ومسؤوليات اجتماعية أكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى