
حيلة بسيطة لتجنب الإفراط في تناول السكريات
تنشأ الرغبة الشديدة في تناول السكريات خاصة أثناء اتباع دايت، وتكون أقوى حين يفرز الدماغ الدوبامين استجابةً للتوقع بتناول شيء حلو.
توضح أخصائية التغذية أن الرغبة غالباً لا تعود إلى الجوع الحقيقي، بل هي سلسلة من الإشارات العصبية وروتين المكافأة في الدماغ، وتتعامل معها فكرة إعادة ضبط الإشارات كأداة للمساعدة في كبح الرغبة.
تنظيف الأسنان بالفرشاة عندما تهاجمك الرغبة يمكن أن يساعد في تقليلها، لأن المنثول الموجود في معجون الأسنان يحفز مستقبلات البرودة في الفم (TRPM8)، فتصبح مذاقات الحلويات أقرب إلى الغرابة والمُرّ، فتقل جاذبيتها.
من المستفيد من هذه الحيلة
لن تفيد هذه الحيلة أولئك الذين يُسبب رغبتهم في السكر نقص البروتين، أو قلة الملح، أو وجود فجوات كبيرة بين الوجبات، أو الحرمان من النوم وارتفاع الكورتيزول، لأنها تؤثر على الحالة النفسية أكثر من الحالة الفسيولوجية. كما تفيد أولئك الذين يعانون من الرغبة في السكر بعد العشاء، أو بدافع الملل، أو عند ضيق الوقت، لكنها تبقى وسيلة سهلة وليست علاجاً كاملاً، فخسارة الوزن لا تعتمد فقط على القوة الإرادية بل على إشارات ذكية أصعب من ذلك.
خلاصة
اعتبر هذه الطريقة أداة بسيطة ضمن استراتيجيات التحكم بالرغبة في السكر، وليست حلاً سحرياً لفقدان الوزن، وجرّبها كجزء من نهج شامل يشمل تغذية متوازنة ونوم كافٍ ونشاط بدني منتظم.