اخبار العالم

سويسرا: قناتنا الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مفتوحة

تعلن وزارة الخارجية السويسرية أن قنواتها الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مفتوحة. وقالت في رسالة بريد إلكتروني إلى وكالة رويترز إنها “متاحة للطرفين وتعمل في الاتجاهين”، لكنها لم تدخل في التفاصيل. وأكدت الوزارة أن جميع السفارات السويسرية في المنطقة لا تزال تعمل وتقدم الدعم للمواطنين الذين يطلبون المساعدة من هناك. ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية في البيان.

وتفاوضت الولايات المتحدة وإيران في جنيف بوساطة عُمانية حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن تشن واشنطن وتل أبيب الحرب يوم السبت الماضي. وكان لسويسرا تفويض بأن تكون “قوة حماية” محايدة تمثل المصالح الدبلوماسية الأمريكية في إيران منذ ثورة 1979 عندما قطعت واشنطن وطهران العلاقات. وتتولى سويسرا تمثيل مصالح الولايات المتحدة في إيران بعد أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية بالعاصمة الإيرانية عام 1979. غير أن عدداً من الشخصيات السويسرية المعنية بالسياسة الخارجية انتقدت التفويض الممنوح للبلاد كـ”دولة حامية” في إيران.

تعريف القوة الحامية المحايدة

ويُعرَف مصطلح “القوة الحامية المحايدة” أو “الدولة الحامية” بأنه دولة أو هيئة إنسانية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تشارك في النزاع المسلح، وتكلَّف برعاية مصالح أطراف النزاع وحماية المدنيين والجرحى. وتُشرف هذه المهمة على تطبيق اتفاقيات جنيف تحت إشراف دولي. وتُستخدم هذه الصورة عندما تتعطل العلاقات الدبلوماسية وتبقى هناك حاجة إلى حماية المدنيين وتسهيل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى