
ترأست السيدة الأولى ميلانيا ترامب الجلسة الخاصة لمجلس الأمن لمناقشة أوضاع الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة. وأوضح أن الولايات المتحدة تتولى رئاسة المجلس في مارس، الأمر الذي يعزز الاهتمام بالملف الإنساني الحيوي. وافتتحت الجلسة وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو بكلمة أكدت فيها أن النقاش يأتي في لحظة ذات أهمية استثنائية. وأشارت ديكارلو إلى أن العالم يشهد ارتفاعًا في النزاعات المسلحة منذ الحرب العالمية الثانية وأن الأطفال من بين الفئات الأكثر تضررًا عند اندلاع الصراع.
مداخلة فرنسا وتوجيهات المجلس
وأعرب مندوب فرنسا لدى المجلس عن شكره للسيدة الأولى ميلانيا ترامب على دورها في الوساطة التي أسهمت في عودة أطفال أوكرانيين إلى روسيا. وأكد أن النقاش الجاري ضمن أجندة المجلس اليوم يقع في صلب عمله، داعيًا إلى مزيد من الجهود لمنع وايقاف استخدام التقنيات الحديثة بما يهدد السلم والأمن الدوليين. وأشار إلى تزايد اعتماد الميليشيات على هذه التقنيات، ما يجعل الأطفال أبرز الضحايا في النزاعات المسلحة. ودعا المجلس إلى مواصلة العمل مع جميع الأطراف في إطار مساري “الأطفال والنزاعات المسلحة” و”الشباب والسلام والأمن” لضمان حماية الأطفال وبناء مستقبل أكثر أمانًا للأجيال القادمة.