
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن صواريخه استهدفت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية بصواريخ «خيبر»، وفق بيان للحرس الثوري نُقلته وكالة أنباء فارس. كما ذكر البيان أن ضربات صاروخية سابقة اليوم الاثنين استهدفت مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا، إضافة إلى هجوم في القدس. وأشار البيان إلى أن من أهداف هذه الموجة العاشرة ضربة على مجمع حكومة النظام في تل أبيب، وهجمات على مراكز عسكرية وأمنية في حيفا، وضربة على القدس. واُستخدمت في هذه الهجمات صواريخ بالستية من نوع «خيبر»).
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستنفذ ضربات مكثفة في قلب طهران، مؤكدًا خلال كلمة له من مدينة بيت شيمش أن وتيرة الهجمات ستزداد في الأيام المقبلة. وتحدث خلال الكلمة عن أن الشعب الإيراني الشجاع يقترب من التخلص من نير الطغيان عندما يحين اليوم، وأن إسرائيل والولايات المتحدة ستكونان حاضرتين للدفاع عن أنفسهما. كما أضاف أن طغاة طهران يستهدفون المدنيين، ونحن نستهدف الطغاة لحماية المدنيين.
ماذا حدث في بيت شيمش؟
اخترقت الصواريخ الباليستية الإيرانية طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلية لتسقط مباشرة على مبنى سكني في بيت شيمش غربي القدس المحتلة، محولةً المنطقة إلى بؤرة دمار هي الأوسع منذ بدء المواجهات. أكدت قناة 12 الإسرائيلية ارتفاع عدد القتلى في صفوف المستوطنين إلى عشرة وإصابة نحو خمسين آخرين جراء سقوط الصاروخ. أفادت خدمة الإسعاف بأن الصاروخ أصاب منزلًا بشكل مباشر وقتل على الأقل عشرة أشخاص، ويجري البحث عن أشخاص عالقين under الأنقاض من قبل فرق الإطفاء.
حالة الشائعات عن مقتل نتنياهو
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إثر ضربة صاروخية استهدفت اجتماع مجلس الوزراء في القدس المحتلة، وراجت هذه المزاعم بشكل واسع. غير أن التدقيق الأولي كشف أن الأنباء تفتقر إلى مصدر رسمي. كما أشارت لقطات وصور متداولة إلى أن موقع الحادث كان مفبركاً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإثارة الذعر والبلبلة.