
يشهد العالم في 3 مارس 2026 خسوفاً كلياً للقمر، إذ يدور القمر داخل منطقة ظل الأرض لمدة 58 دقيقة و18 ثانية ويظهر في مشهد سماوي ساحر بلون نحاسي أحمر، وهذا الخسوف يعرف باسم “القمر الدموي” ويُسمّى أيضاً “قمر الديدان”، وهو الأخير قبل نهاية عام 2028.
يتوقع أن يظهر القمر خلال الخسوف بلون نحاسي فاتح أو محمر نتيجة مروره الكامل داخل ظل الأرض، وتبلغ شدة الظل نحو 1.15.
سيتمكن المراقبون في شرق آسيا وأستراليا والمحيط الهادئ وغرب أمريكا الشمالية من مشاهدة الخسوف الكلي، بينما ستشهد مناطق أخرى الخسوف جزئياً أو شبه ظل حسب موقع القمر وقت الحدث.
بعد اكتمال مرور القمر عبر ظل الأرض، لن يشهد العالم خسوفاً كلياً آخر حتى نهاية عام 2028، ما يجعل هذا الحدث فريداً ومهماً للرصد قبل فترة توقف مطولة.
أنواع خسوف القمر
يحدث الخسوف الكلي عندما يمر القمر بالكامل داخل ظل الأرض العميق فيختفي ضوء الشمس المباشر عنه ويظهر محمّراً نتيجة انكسار الضوء في الغلاف الجوي للأرض.
أما الخسوف الجزئي فيمر جزء من القمر فقط داخل الظل العميق، ف يظهر جزء من سطحه باللون الرمادي الباهت.
ويبلغ الخسوف شبه الظلي حين يمر القمر بالظل الخارجي فقط، ما يقلل من لمعانه دون تغيير كبير في اللون.
ويمتد الخسوف الكلي عادةً إلى نحو خمس ساعات تقريباً مع وجود مراحل جزئية قبل وبعد الخسوف الكلي.
خسوف القمر في مارس 2026
يظهر الخسوف أن القمر سيقضي 58 دقيقة و18 ثانية داخل ظل الأرض بشكل تام، ويتوقع أن يظهر بلون نحاسي فاتح أو محمر خفيف بسبب شدة الظل التي تبلغ نحو 1.15.
تشمل المدة الكلية للمشاهدة المراحل الجزئية الطويلة قبل الدخول وبعده وتستمر نحو خمس ساعات و38 دقيقة إجمالاً.
توقف الخسوفات الكلية حتى 2028
تفسر أسباب توقف الخسوفات الكلية بأن ميل مدار القمر يبلغ نحو 5 درجات مقارنة بمسار الأرض حول الشمس، ما يجعل معظم الأقمار الكلية تمر فوق أو تحت ظل الأرض، وبالتالي لا تحدث خسوفات كلية حتى نهاية 2028 رغم استمرار الموسم الجزئي وشبه الظلي.
جدول الخسوفات الجزئية والظلية من 2026 حتى 2028
تضم قائمة الخسوفات: في 28 أغسطس 2026 خسوف جزئي عميق يبلغ نسبة القمر داخل الظل نحو 93%، وفي 20 فبراير 2027 خسوف شبه ظلي، وفي 18 يوليو 2027 خسوف شبه ظلي، وفي 17 أغسطس 2027 خسوف شبه ظلي، وفي 12 يناير 2028 خسوف جزئي سطحي، ثم في 6 يوليو 2028 خسوف جزئي تبلغ نحو 39% من القمر داخل الظل.
مشاهد الخسوف حول العالم
يمكن للمراقبين في شرق آسيا وأستراليا والمحيط الهادئ وغرب أمريكا الشمالية متابعة الخسوف الكلي، مع اختلاف أوقات الرصد باختلاف المواقع.