
أعلنت سلطات ولاية ميناس جيرايس ارتفاع عدد ضحايا فيضانات منطقة زونا دا ماتا والانهيارات الأرضية إلى 72 قتيلًا. وأفادت مصادر بأن الجثث الـ72 نُقلت إلى معهد الطب الشرعي، حيث سُجلت 65 ضحية في مدينة جويز دي فورا و7 ضحايا في أوبا المجاورة. ولا يزال هناك شخص واحد مفقوداً في أوبا، وتؤكد الوكالة أن عمليات البحث ستتكثف في الساعات القادمة. وفي جويز دي فورا، عُثر على جثة آخر مفقود وهو طفل يبلغ من العمر 9 سنوات يُدعى بيترو، ما أنهى البحث في تلك المدينة.
واجهت فرق الإطفاء منذ ليلة الاثنين الماضية صعوبات بالغة بسبب التضاريس الوعرة والتربة غير المستقرة وتراكم المياه والانهيارات المستمرة. ونشرت فرق الإنقاذ جهودها في ظروف صعبة مع استمرار الضغط على الطرق والعبور إلى المناطق المتضررة. تبقى المخاطر مرتفعة في ظل الأمطار وتكرر الانزلاقات، ما يجعل العمليات متواصلة ومستمرة.
إجراءات ومساعدات حكومية
زار الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا المنطقة المنكوبة يوم السبت. وأعلن عن إجراءات استثنائية لدعم العائلات المتضررة. وجهت الحكومة الاتحادية بتمويل بناء مساكن جديدة للعائلات التي فقدت منازلها، وبإعادة إعمار سريعة بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية. وأوضح أن الأولوية هي نقل العائلات نهائياً من المناطق المعرضة للخطر، ولا يُبنى منزل في المكان نفسه.
وأوضح أن إذا تعذرت وجود أراضٍ للبناء، ستعتمد الحكومة نظام الشراء المساعد. ستوفر مبالغ مالية لتمكين المتضررين من شراء منازل جاهزة في أي مدينة داخل ميناس جيرايس. وستسلمها الحكومة مجاناً لمن فقدوا كل شيء.
كما أكدت الدفاع المدني المحلي والفدرالي أنها تواصل تفتيش العقارات في المناطق الخطرة لمنع وقوع أضرار إضافية. ورفعت الشرطة العسكرية من وجودها في محيط مراكز الإيواء لتأمين السكان وحماية العائلات المقيمة فيها. وتشير التحديثات إلى أن عمليات الإيواء ستستمر حتى تهيئة بيئة آمنة للمتضررين.