
عبد الله بن زايد يجري اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية لمناقشة الأوضاع الإقليمية في المنطقة
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مباحثات هاتفية مع عدد من الوزراء المسؤولين عن الشؤون الخارجية في الدول الشقيقة والصديقة، شملت دولة الدكتور نواف سلام، رئيس الحكومة في الجمهورية اللبنانية، ومعالي إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، ومعالي كزافييه بيتل، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية لوكسمبورغ، ومعالي إرفين إبراهيموفيتش، نائب رئيس الوزراء للعلاقات الدولية ووزير خارجية مونتينيغرو “الجبل الأسود”، ومعالي الدكتور إيان بورغ، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والسياحة في جمهورية مالطا، ومعالي روبين راميريز ليزكانو، وزير الخارجية في جمهورية الباراغواي، ومعالي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية في المملكة المغربية، ومعالي جدعون ساعر، وزير خارجية دولة إسرائيل، ومعالي توم بيريندسن، وزير الخارجية الهولندي، ومعالي بختيار سعيدوف، وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، ومعالي كيستوتيس بودريوس، وزير خارجية ليتوانيا، ومعالي ألمدين كوناكوفيتش، وزير خارجية البوسنة والهرسك، ومعالي أوانا سيلفيا تسويو، وزيرة خارجية رومانيا، ومعالي بابلو كويرنو، وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في جمهورية الأرجنتين، ومعالي هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية والدفاع والتجارة في جمهورية أيرلندا، ومعالي بياته ماينل رايزنغر، الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا، ومعالي بيتر سيارتو، وزير الخارجية والتجارة في جمهورية المجر، ومعالي جوردان غرليتش رادمان، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في جمهورية كرواتيا، ومعالي تيمكو موتشونسكي، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في جمهورية شمال مقدونيا.
التداعيات والتحديات الراهنة
وتناولت الاتصالات تداعيات التصعيد في المنطقة، والمخاطر الجسيمة الناجمة عن اتساع رقعة النزاع واستمرار الاعتداءات والانتهاكات الإيرانية السافرة، وما قد يترتب عليها من تقويض للأمنين الإقليمي والدولي، وتهديد لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال الاتصالات الهاتفية مع أصحاب المعالي الوزراء على سلامة كافة المقيمين والزائرين في دولة الإمارات.
وأدان سموه وأصحاب المعالي الوزراء الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول المنطقة، واستنكروها بشدة، مؤكدين الحق الكامل والمشروع لكافة الدول المستهدفة في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
كما أكد الوزراء أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتبني الحلول الدبلوماسية والحوار الجاد والمسؤول لتجاوز الأزمة الراهنة، ودعم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار المستدام والتنمية الشاملة طويلة الأمد.