
تعاملت الفرق المختصة مع حادث استهداف مستودعات قاعدة السلام العسكرية في أبوظبي، ما أسفر عن اندلاع حريق في حاويتين مواد عامة مخزنة دون وقوع خسائر بشرية.
أدانت وزارة الدفاع هذا الاستهداف العسكري بشدة واعتبرته عدواناً سافراً وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية والقانون الدولي، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يحفظ السيادة والأمن والاستقرار، ويراعي مصالحها ومقدراتها الوطنية، كما أكدت التصدي بكل حزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها.
وأوضحت الوزارة أن القوات الجوية والدفاع الجوي تمكنتا صباح اليوم الثاني من الهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً، فيما سقطت 8 صواريخ في البحر، إضافة إلى تدمير صاروخين جوالين، وتدمير 311 طائرة مسيرة، بينما أصابت 21 طائرة مسيرة أهدافاً مدنية، مؤكدة قدرة الإمارات على التعامل مع مختلف التهديدات.
ومنذ بدء الهجوم الإيراني بتاريخ 2026/02/28، رُصد إطلاق 165 صاروخاً باليستياً نحو الدولة، تم تدمير 152 منها، فيما سقط 13 صاروخاً في مياه البحر، ورُصد صاروخان جوالان وتدميرهما، ورُصدت 541 طائرة مسيرة إيرانية تم اعتراض وتدمير 506 منها، بينما سقط 35 منها داخل أراضي الدولة وتسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 وفيات من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية، و58 إصابة بسيطة من جنسيات متعددة من الإماراتيين والمقيمين والوافدين من مختلف الجنسيات.
وأضافت الوزارة أن سقوط بعض الشظايا في مناطق متفرقة من الدولة كان نتيجة التصدي للدفاعات الجوية للصواريخ الباليستية والمسيرات، ما أدى إلى أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية، وأكدت استمرار جاهزيتها للتعامل مع أية تهديدات، مع إبقاء سلامة المواطنين والمقيمين والزوار أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
أبوظبي ودبي: آثار الحوادث والإرشادات الإعلامية
وتعاملت الجهات المختصة في أبوظبي مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيرة نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على واجهة أحد مباني أسواق الاتحاد، ما أسفر عن إصابات بسيطة لطفلة ووالدتها، إضافة إلى أضرار مادية بسيطة، وذكرت مكتب أبوظبي الإعلامي أن الجهات المعنية أكدت ضرورة عدم تداول الشائعات والمعلومات غير الرسمية، واعتبار البيانات الرسمية المصدر الوحيد للمعلومات والتحديثات المستمرة.
وأعلنت الجهات المختصة أيضاً سقوط شظايا طائرات مُسيّرة عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على ساحتي منزلين في دبي، ما أسفر عن إصابتين، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمتضررين، وأشار المكتب الإعلامي لحكومة دبي إلى أن الأصوات المسموعة جاءت نتيجة عمليات الاعتراض الناجحة.