
أعلن الجيش الإسرائيلي أن هجومًا مفاجئًا استهدف موقعين كانا يجتمع فيهما القادة الإيرانيون في طهران. وقالت إسرائيل إن الهجوم أسفر عن مقتل سبعة من كبار القادة العسكريين الإيرانيين. ووصف الحدث بأنه هجوم منسق استهدف القيادة الإيرانية في مكانين مختلفين. وتؤكد المصادر أن العملية جرت بنطاق واسع وتضمنت تخطيطًا دقيقًا.
أبرز القادة الإيرانيين المستهدفين
محمد باكبور تولى قيادة الحرس الثوري الإيراني في يونيو 2025 خلفًا للواء حسين سلامي، وهو حاصل على الدكتوراه في الجغرافيا السياسية. زعم الجيش الإسرائيلي أنه قاد خططًا لتدمير إسرائيل وكان مسؤولًا عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضدها. كما أشار إلى أنه كان مسؤولًا عن صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى ويرتبط بقيادة منظّمة SPND لتطوير التكنولوجيا الدفاعية.
علي شمخاني عُيّن أمين مجلس الدفاع الأعلى وتولى رئاسة وزارة الدفاع وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو ضابط وسياسي رفيع بالحرس الثوري. شغل مناصب مهمة على مدى عقود، وتولى مستشاراً سياسياً للمرشد علي خامنئي منذ 2023. ولعب دوراً في مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة عام 2025، وكان هو من وقّع اتفاق بكين لاستئناف العلاقات مع السعودية في 2023.
عزيز نصير زاده قيادي عسكري انضم إلى القوة الجوية في الجيش وهو في التاسعة عشر من عمره، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية كطيار إف-14. وتدرج في المناصب حتى عُيّن نائبًا لقائد هيئة الأركان الإيرانية عام 2021. بعد فوز مسعود بزكيان في انتخابات 2024 رشحه لتولي حقيبة الدفاع، وادعى الجيش الإسرائيلي أنه كان مسؤولًا عن صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى، كما ارتبط بقيادة SPND.
حسين جبل عامليان يقود الصناعات البحرية في الحرس الثوري الإيراني وفق تقارير قناة إيران إنترناشونال. قال الجيش الإسرائيلي إنه كان مسؤولاً عن تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة وعزز مشاريع في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية على مدى سنوات. ويُذكر أنه لعب دوراً في تعزيز قدرات الصناعات العسكرية البارزة وأُدرج اسمه ضمن كوادر التحكم في تقنيات متقدمة.
صلاح أسدي شغل رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، وهو كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا. ادعى الجيش الإسرائيلي أنه شارك في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه انخرط بشكل واسع في مخطط تدمير إسرائيل. وتؤكد هذه الادعاءات دوره الميداني والسياسي في دوائر القرار الأمني الإيراني.
محمد شيرازي عُيّن رئيسًا للمكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989، وهو دائما ما كان بجانبه. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه كان منسقًا بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد، وله دور مستمر في التنسيق العسكري والاستراتيجي العالي المستوى. ويرى المحللون أنه كان من المقربين إلى المرشد وأنه يضطلع بمسؤوليات حسّاسة في العلاقات بين القيادة العليا والجيش.
رضا مظفري نيا قائد بالحرس الثوري والرئيس السابق لمنظمة SPND، ويدّعي الجيش الإسرائيلي أنه عزز الجهود لتطوير أسلحة نووية. ونقلت وكالة فارس عن قائد بالحرس قوله إن اغتيال القادة لا يترك أثرًا في مسار التقدم في هذه المعركة، مشيرًا إلى أن بنية النظام الإيراني مصممة بما يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور استشهاد أي من القادة. وتؤكد هذه التصريحات أن المؤسسات الإيرانية تواصل العمل حتى مع فقد قادة رفيعي المستوى.
عملية خداعية بالغة الدقة، بحسب تقارير إسرائيلية، قادها فرع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي، حيث جرى تقسيم منطقة العمليات بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية. وأوضح المصدر أن إسرائيل شنت الهجوم على كبار المسؤولين الإيرانيين في وقت واحد، إضافة إلى استهداف مدينة طهران. كما أشار إلى أن الأميركيين هاجموا بقية المناطق في إيران في سياق هذا الهجوم المشترك.