منوعات

ما أثر الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري؟.. ونصائح للوقاية

يجلس كثيرون لساعات طويلة في مكان العمل أمام الشاشات، وهو سلوك شائع في عصرنا.

يؤدي الجلوس المستمر إلى وضع ثابت للعمود الفقري، مع ضغط مستمر على الأقراص الفقرية، ما يؤدي مع الوقت إلى تيبس وألم وتغيرات تنكسية.

كما أن قلة الحركة وتراجع الدورة الدموية حول العمود الفقري والعضلات المحيطة به يؤدي إلى إجهاد العمود الفقري ويبطئ التعافي، وتُضعف عضلات الجذع المسؤولة عن الوضعية مع مرور الوقت ما يزيد الضغط على الفقرات ويعرض الشخص للألم المزمن.

ليس الجلوس بحد ذاته ضاراً، بل الوضعية السيئة والخمول المستمر هما السبب الرئيس للمشكلات، وتؤدي العادات غير الصحيحة مثل انخفاض شاشة العرض وعدم دعم أسفل الظهر والانحناء المفرط للرقبة إلى إجهاد الرقبة والعمود الفقري القطني، مع أعراض مثل ألم مزمن في الرقبة والظهر، شد الكتف، صداع متكرر، وخدر أو تنميل في الأطراف.

طرق بسيطة لحماية عمودك الفقري

ابدأ بتغيير عادة الجلوس بأخذ فترات راحة منتظمة، فاحرص على تحريكك أو تغيير الوضع كل 30 إلى 40 دقيقة لتخفيف التصلّب وتحسين الدورة الدموية.

احرص على وضعية سليمة أثناء الجلوس، اختر كرسيًا يوفر دعماً جيداً لأسفل الظهر وحافظ على استقامة جسمك مع إرخاء كتفيك.

ضع الشاشة في مستوى النظر لتجنب الانحناء المفرط للرقبة وتقليل الحمل على العمود الفقري العنقي.

التبديل بين الجلوس والوقوف أثناء العمل على الكمبيوتر يفيد في تخفيف الضغط وتحسين وضعية الجلوس.

امشِ أكثر خلال اليوم، ففترات المشي القصيرة تعزز الدورة الدموية وتخفف التوتر عضلياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى