منوعات

طرق للتغلب على اضطرابات النوم خلال رمضان

اضطراب النوم في رمضان وتأثيره على الجسم

يؤثر تغير توقيت وفتح ساعات الحياة في رمضان على نمط النوم، فتمتد ساعات اليقظة وتزداد السهرات وتختلف أوقات تناول الوجبات بشكل ملحوظ.

ينعكس ذلك على منظومة الساعة البيولوجية التي تتحكم في إفراز الهرمونات وتنظيم حرارة الجسم ودورات النوم، مما قد يسبب صعوبات في النوم وثبات الاستيقاظ في أوقات مبكرة وتغيّرات في المزاج.

التأثيرات الصحية لنقص النوم

تؤثر اضطرابات النوم في التركيز والذاكرة، فيقل الانتباه وتبطؤ سرعة الاستجابة وتضعف القدرة على حل المشكلات وتزداد الصعوبات في التفكير الإبداعي خاصة في الأيام الأولى من تغيّرات الروتين الرمضاني.

يرتبط نقص النوم بتغير في هرمونات الجوع والشبع، فترتفع الرغبة في تناول طعام غني بالدهون والسكر وتزداد الشهية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن إذا لم يتم ضبط العادات الغذائية.

كيف تنظم نومك في رمضان؟

احرص على نوم ليلي متصل بدلاً من الاعتماد على قيلولات متفرقة، ويفضل أن تمتد فترات النوم بعد صلاة التراويح ثم السحور، ثم يمكن العودة للنوم لوقت إضافي حسب الظروف.

التزم بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يوميًا، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كي يستقر الإيقاع الحيوي.

خصص قيلولة قصيرة لا تتجاوز عشرين دقيقة بعد الظهر لتجديد الطاقة وتجنب الخمول الذي قد يعكِّر النوم الليلي.

ابتعد عن وجبات ثقيلة قبل النوم وبعده، وتجنب الأطعمة الحارة والتوابل التي قد تسبب الحرقة وارتجاعاً وتزعزع الراحة الليلية.

قلل من المنبهات مثل الكافيين قبل ساعات من النوم لتقليل تأثيرها الذي يستمر لساعات ويؤخر النوم العميق.

جهّز غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة نسبياً لتعزيز إفراز الميلاتونين وتسهيل الدخول في النوم.

تجنب استخدام الشاشات قبل النوم بساعتين لتقليل الضوء الأزرق الذي يثبط النعاس.

استشر مختصاً إذا استمر الأرق مع صداع متكرر أو إرهاق شديد أو صعوبة في الأداء اليومي، لتقييم وجود اضطرابات نوم مزمنة.

احرص على جعل النوم جزءاً من التوازن الصحي خلال رمضان، فهو يدعم الأداء في العبادات والمهام اليومية بكفاءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى