
أبطال الهمم.. مغامرات د. عقل والخارقون الأربعة
اجتمع مجلس إدارة المدرسة والتلاميذ لإعلان اسم الفائز بالقرعة التي ستمنح ألف جنيه وتحديد طريقة إيصالها إلى ريم دون إحراجها.
اقتربت معلمة لإحضار أوراق القرعة، لكنها فوجئت باختفاء أثر النقود، فشعرت بالفزع وأبلغت المديرة التي سارعت بإبلاغ دكتور عقل.
تحدث دكتور عقل مع الأطفال الأربعة، فأخبرته نغم بأنها سمعت صوت حذاء يخرج مسرعًا من الحجرة بينما كانت المعلمة تجلب الأوراق.
ثم ألقى حكيم مكعباته على الأرض لتشير إلى اسم «رامي»، فسأل دكتور عقل عن رامى، فأجابه نور: «ده ولد حقود، مش بيحب الخير لحد، وهو أكيد اللى أخذ الفلوس».
بدأ فرسان الهمم الأربعة في البحث عن رامى داخل المدرسة، حتى عثروا عليه وهو يعد النقود، فشعر بالفزع وحاول الادعاء بأنه برئ وأنه وجدها صدفة وكان ينوى إعادة المال إلى المديرة.
تحدث معه دكتور عقل قائلاً: «رامي، أنت اللى أخذتها، والكاميرات هتثبت ده.. ليه عملت كده يا ابنى؟» وعندما أدرك أمره قد انكشف، بكى واعترافه جاء نادمًا بأن نيته لم تكن صادقة، فكان الهدف الأول هو التقدم في الصف، ولما علم بأن حالة ريم قد تعرقل استمرارها في المدرسة بسبب تعثر والدها في سداد القسط فرح، ولما علم بأنكم تجمعون أموال لها، حاول بكل الطرق أن لا تصلها هذه الفلوس ليحافظ على تفوقه.
نظر إليه دكتور عقل وقال: «بص يا رامى، دى منافسة مش شريفة. وصدقنى يا ابنى، مش هتكون فرحان لما تتسبب فى حرمان زميلتك من المدرسة، ومش هتحس بطعم نجاحك لأنه مبنى على تعاسة غيرك. لازم تحب الخير لغيرك عشان تبقى مبسوط، وتساعد غيرك، وما تبقاش أنانى عشان تبقى محبوب من اللى حواليك».