
علاج مناعى جديد لسرطان البروستاتا
أظهرت نتائج تجربة مبكرة لعقار VIR-5500 نتائج واعدة في تقليل حجم الأورام لدى بعض المرضى.
يُعد VIR-5500 جسماً مضاداً مُهندَساً يجمع بين الخلايا التائية القاتلة والخلايا السرطانية التي تحاول التهرب منها، وهو نوع من العلاج المناعي الذي يحفز الخلايا القاتلة في الجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية.
تمتاز ميزته بأنه يُفعّل فقط داخل الورم، وهذا يقلل من الآثار الجانبية ويتيح للبقاء في الدم لفترة أطول، ما يسمح بتقليل عدد الجرعات المطلوبة.
جرى في إطار المرحلة الأولى من التجربة إعطاء VIR-5500 لـ58 رجلاً مصابين بسرطان البروستاتا المتقدم، الذين لم يعد العلاج التقليدي يجيء بنتيجة لهم.
أشار الباحثون إلى أن 88% من المرضى لم يعانوا إلا آثاراً جانبية طفيفة.
فحص الباحثون مستوى مستضد البروستات النوعي PSA في دم المرضى كدليل واسم على الاستجابة العلاجية.
أظهرت النتائج انخفاض PSA لدى 14 من 17 مريضاً تلقوا أعلى جرعة بمقدار النصف على الأقل بعد العلاج، بينما انخفض لدى 9 منهم بنسبة 90% على الأقل، وشهد 5 مرضى انخفاضاً بنحو 99% على الأقل.
وصف البروفيسور يوهان دي بونو النتائج بأنها غير مسبوقة بالنسبة لمرض كان يُعتقد أنه مناعي-بارد، أي مقاوم للعلاج المناعي.
وأضاف الفريق أن التصميم يجعل الدواء مُفعّلاً داخل الورم فقط، وهو ما يقلل أيضاً من احتمالات الالتهابات الشديدة المرتبطة بعلاجات مناعية أخرى كما يسمح ببقاء الدواء في الدم لفترة أطول.
وتم رصد انكماش في أحجام الأورام لدى خمسة من أصل 11 مريضاً تلقوا أعلى جرعة وكان من الممكن قياس أورامهم، وفي حالة رجل يبلغ من العمر 63 عاماً انتشر السرطان لديه إلى الكبد تم الشفاء تماماً من 14 آفة سرطانية في الكبد بعد ست دورات علاج.
وأشار دي بونو إلى أن التجربة تستكمل حالياً بتجارب إضافية مخطط لها لإعطاء صورة أوضح عن فاعلية وأمان العلاج، مع التأكيد على حاجة البيانات إلى مزيد من التحقق.
تشير النتائج إلى احتمال تطوير علاجات مناعية أكثر استهدافاً وتخفيفاً للآثار الجانبية في سرطان البروستاتا المتقدم.