
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إطلاق عملية عسكرية ضد إيران بعنوان «عملية الغضب الأسطوري» استهدفت شخصيات إيرانية رفيعة المستوى، وذلك بعد عملية «مطرقة منتصف الليل» في يونيو الماضي.
وتساءل محللون عن أسباب إطلاق العملية بهذا الاسم، إلا أنهم ربطوه باستهداف القيادة وضرب البرنامج النووي الإيراني كلياً. وتأتي الهجمات بعد أشهر من محادثات غير مباشرة بين البلدين أبدت واشنطن خلالها استعدادها للتفاوض المباشر، لكن الضربات الأخيرة والتخطيط لها طوال أشهر وفق البنتاغون يؤكدان التكهنات بأن إدارة ترامب أرادت مباغتة إيران وضرب برنامجها النووي على حين غرة.
وقال ترامب: «هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني».
قبل أيام، حذر ترامب من أن أي هجوم أمريكي في المستقبل سيكون «أشد قسوة» من حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة في يونيو الماضي على ثلاثة مواقع نووية. تأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تأكيد مسؤولين أمريكيين مشاركة واشنطن في الضربات العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد إيران، حيث نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي مطلع أن الولايات المتحدة تشارك في الهجمات الجارية، فيما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن القوات الأمريكية والإسرائيلية نفذت عمليات مشتركة ضد أهداف داخل إيران.
كما أكد مسؤولان أمريكيان لشبكة «CNN» أن الضربات الأمريكية مستمرة وتركز على أهداف عسكرية، مشيرين إلى أن الهجوم لن يكون محدود النطاق.
وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أشهر قليلة، بعد حرب يونيو 2025 التي استمرت 12 يوماً، والتي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على مواقع نووية وعسكرية إيرانية.
وجاء الهجوم الأخير بعد ساعات فقط من إبداء ترامب عدم رضاه عن تقدم المفاوضات النووية مع إيران، حيث أفادت تقارير بانهيار المسار الدبلوماسي. قال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن العملية جرى التخطيط لها منذ أشهر بالتنسيق مع واشنطن، وإن موعد إطلاقها جرى تحديده قبل أسابيع. واستهدف الهجوم بحسب القناة 12 الإسرائيلية رئيس الأركان الإيراني.. أما القناة 14، فقد نقلت عن مصدر أمني أن إسرائيل استهدفت القيادة الإيرانية كلها.