
تطلق OpenAI حرب استقطاب تشهدها وادي السيليكون باستقطاب أحد أبرز الباحثين في النماذج اللغوية الكبيرة، رومينغ بانغ، الذي شغل سابقًا منصبًا قياديًا في ميتا ضمن مجال نماذج الذكاء الاصطناعي قبل أن ينتقل إلى OpenAI. تسعى الشركات الكبرى إلى احتكار العقول المدبرة وراء الجيل القادم من النماذج والتقنيات المتقدمة.
وأفادت تقارير أن OpenAI أكدت انضمام الباحث إلى فرقها مؤخرًا، بينما لم تصدر ميتا أو OpenAI تعليقًا إضافيًا حول تفاصيل الصفقة. وتشير التقارير إلى أن حزم تعويضات بملايين الدولارات أصبحت السلاح الأول لجذب هذه العقول النادرة.
حرب المواهب التقنية تتسع في السوق
تأتي هذه الخطوة في سياق أوسع تشهده الصناعة، حيث تسعى عمالقة التكنولوجيا لاحتكار العقول التي تقود جيل النماذج اللغوية الكبرى. مع تسارع وتيرة الابتكار في الذكاء الاصطناعي، تدرك الشركات أن التفوق لا يعتمد فقط على قوة الحوسبة بل على الموارد البشرية القادرة على تصميم وتدريب نماذج أكثر تعقيدًا، وهذا يدفعها لتقديم عروض مالية ضخمة وبيئات عمل استثنائية لضمان الريادة في هذا القطاع الحيوي.
تأثير انتقال الكفاءات
يؤدي انتقال باحث مثل بانغ إلى تسريع وتيرة الابتكار في الجهة المستقبلة وتباطؤ خطط المنافسة، وهو ما يعيد رسم موازين القوى. ولذلك تخصص الشركات الكبرى ميزانيات ضخمة لاستقطاب قادة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، معتبرة الموارد البشرية رأس المال الحقيقي للمنافسة في المستقبل.