
تصريحات ترامب حول إيران والأسلحة النووية
نفى ترامب امتلاك إيران أسلحة نووية بشكل قاطع، وأوضح في تصريحات للصحفيين أن إدارته تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري إذا فشلت المساعي الدبلوماسية. وقال ترامب للصحفيين ردًا على سؤال حول إمكانية استخدام القوة ضد إيران: “لا أرغب في ذلك، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا”.
أشار إلى عدم رضاه عن أداء الجانب الإيراني في المرحلة الراهنة، وأوضح أن هناك توقعات بإجراء مزيد من المحادثات معها خلال الفترة المقبلة.
أكد أن هدف الإدارة الأساسي هو عقد صفقة مع إيران تحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، مع التذكير بأن المبادئ الأمريكية تقضي بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط أنباء عن تحركات عسكرية أمريكية إضافية في المنطقة.
وحدة الطائرات المسيرة والقدرات الدفاعية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية جاهزية أول وحدة متخصصة بالطائرات المسيرة الانتحارية للمشاركة في عمليات قتالية محتملة، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات ضد إيران.
وذكرت وكالة بلومبرغ أن الوحدة، المعروفة باسم “قوة العقرب” (Task Force Scorpion)، أُنشئت العام الماضي ضمن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بهدف تسريع إدخال قدرات قتالية تعتمد على طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة وقادرة على تنفيذ هجمات أحادية الاتجاه.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن تيم هوكينز قوله إن السرب بات جاهزاً للعمليات بعد استكمال الاختبارات والتجهيزات.
وقال برايان كلارك، المحلل في معهد هدسون للأبحاث والمخطط الاستراتيجي السابق في البحرية الأمريكية، إن تدمير هذا النوع من الأهداف يتطلب مهاجمات متفرقة كثيرة، وهو ما تُجيده الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة.
وأضاف: “لم يعد لدى إيران شبكة دفاع جوي قوية، لذا قد لا تتمكن من إسقاط الكثير منها”. وبحسب تقديرات القيادة المركزية، تبلغ كلفة الطائرة الواحدة من نظام LUCAS نحو 35 ألف دولار، ويمكن استخدامها في مهام استطلاع وضرب أهداف غير محصنة مثل منشآت إنتاج الصواريخ والبنية التحتية العسكرية. ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس تحوّلاً في الاستراتيجية الأمريكية نحو الاعتماد على أنظمة أقل كلفة وأكثر ملاءمة لحروب الاستنزاف والهجمات المتفرقة.