
ابتسمت فكتوريا بيكهام خلال احتفال عيد ميلاد ابنها كروز البالغ 21 عاماً، لكنها خلف الكواليس تظل الخلافات مع بروكلين مستمرة بحسب تقارير Geo.tv.
تسعى مجلة Heat الآن إلى طلب من أصدقائها المشاهير الالتزام بالصمت بعدما دافع الشيف غوردون رامزي عن فكتوريا وزوجها ديفيد علناً في خضم الخلاف.
ذكرت المصادر أن فكتوريا ترغب بشدة في عودة بروكلين، لكنها تحذر أيضاً من استفزازه وتختار التحرك بحذر لتجنب توتر إضافي.
أوضحت المصادر أن الشائعات منذ البداية هي ما دفع بروكلين إلى الحافة، وأن كلمات رامزي قد تزيد الأمور سوءاً، ما يجعل فيكتوريا تأمل في تهدئة الأمور والوقت للشفاء.
أوضح رامزي أن فكتوريا حزينة ولها كل الحق في ذلك، وأن الحفل لم يكن مثيراً للجدل، بل كان الجميع يستمتع ويرقص.
قال رامزي لبروكلين: تذكّر من أين أتيت، لن تكون لديك والدتك ووالدك يوماً، وتفهم قيمة العائلة.
ألغى بروكلين لاحقاً متابعة رامزي على إنستغرام، ومع ارتفاع التوترات شارك أصدقاء مثل مارك أنتوني وإيفا لونغوريا في الدعوة للحفاظ على الهدوء.
تشير المصادر إلى أن فيكتوريا تركز على الحفاظ على السلام قبل تفاقم الخلاف، مع مشاركة أصدقاء مشاهير في الدعوة إلى الهدوء.
تظل الصورة غامضة حتى إعلان رسمي من العائلة يوضح ما إذا كانت هناك خطوات لإعادة الروابط العائلية.