
يُعد التمر هندي من المشروبات الرمضانية الأكثر شعبية على مائدة الإفطار، فهو يضفي مذاقًا منعشًا يجمع بين الحلاوة والحموضة. لكن خبراء التغذية يشددون على أن فوائيده الصحية تجعله خيارًا مناسبًا بعد ساعات الصيام إذا أُسند إلى تناول معتدل، وفق تقارير صحية تتناول أبرز فوائده ولماذا يُنصح بإدراجه ضمن مشروبات رمضان الصحية.
فوائد التمر هندي الصحية
يحتوي التمر هندي على مجموعة مهمة من العناصر الغذائية، أبرزها فيتامين C الذي يعزز المناعة وصحة البشرة، وفيتامينات B مثل الثيامين والريبوفلافين والنياسين، إضافة إلى معادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد. تساهم هذه التركيبة في تعويض جزء من ما يفقده الجسم خلال ساعات الصيام، خصوصًا مع فقدان السوائل والأملاح.
يتميّز التمر هندي بوجود مركبات نباتية قوية مثل البوليفينولات والفلافونويدات، وهذه مضادات أكسدة تقلل من تأثير الجذور الحرة في الجسم، ما قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي ودعم الوقاية من أمراض مزمنة.
يساعد التمر هندي في دعم صحة الجهاز الهضمي بعد الصيام، كونه يحتوي على ألياف طبيعية ومركبات ذات تأثير ملين خفيف، ما يعزز حركة الأمعاء ويقلل الإمساك ويحسن الهضم بشكل عام.
تشير بعض الدراسات إلى أن مكونات التمر هندي الطبيعية قد تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وLDL، إضافة إلى دعم صحة الأوعية الدموية وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، وهو ما يرتبط بارتفاع نسبة الألياف ومضادات الأكسدة.
يمتلك التمر هندي خصائص مضادة للالتهاب، ما قد يساعد في تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم وهذه الفائدة مهمة لمن يعانون من آلام المفاصل أو حالات التهابية أخرى.
يُعد المغنيسيوم من أبرز ما يميّز التمر هندي، حيث يساعد هذا المعدن في تنظيم ضربات القلب ودعم صحة العظام وانقباض العضلات والحفاظ على مستويات السكر في الدم، فضلاً عن تحسين جودة النوم. خلال رمضان قد يساهم المغنيسيوم في تقليل الشعور بالإرهاق واضطراب النوم الناتج عن تغيّر مواعيد الأكل والنوم.
هل يساعد التمر هندي في ضبط الوزن؟
عند استهلاكه باعتدال وبالتقليل من السكر المضاف، يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، فهو يمنح شعورًا بالانتعاش دون إضافة دهون. أما الإفراط في التحلية فسيحوّله إلى مشروب عالي السعرات.
الطريقة الصحية لتناوله على الإفطار
يفضل تحضيره منزليًا وتخفيف السكر أو استبداله بمحليات طبيعية، وتناوله بكميات معتدلة. كما يجب عدم الاعتماد عليه كمصدر أساسي للسوائل بين الإفطار والسحور، مع ضرورة شرب الماء بانتظام. ويُفضل لمرضى السكري أو من يتبعون حمية لإنقاص الوزن استشارة الطبيب قبل إدراجه بشكل يومي في النظام الغذائي خلال رمضان.