
عاد صاروخ SLS من مجمع الإطلاق 39B إلى مبنى تجميع المركبات في مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا ليتيح للمهندسين معالجة المشكلات في الجزء العلوي من الصاروخ قبل إعادة الإطلاق.
يعمل فريق من المهندسين في مركز كينيدي على حل مشكلة في المرحلة العليا من الصاروخ في مكان يصعب الوصول إليه من منصة الإطلاق.
أشار موقع Space إلى أن هذا التراجع يمثل انتكاسة مهمة Artemis 2 التي ستشارك فيها رواد فضاء ناسا ريد وايزمان وفيكتور جلوفر وكريستينا كوتش وجيريمي هانسن في رحلة مدتها 10 أيام حول القمر والعودة إلى الأرض.
كانت ناسا تستهدف نافذة إطلاق مفتوحة في 6 مارس، لكن خللاً في تدفق الهيليوم أدى إلى تأجيل الإطلاق ونقل العمل إلى مبنى تجميع المركبات، مع إبقاء خيار الإطلاق مفتوحاً حتى أبريل كحد أقصى.
اكتُشف الخلل خلال الليلة بين 20 و21 فبراير خلال بروفة تزويد الوقود، وهو الاختبار الثاني لتزويد النظام بالوقود ولكنه الأول الناجح، بينما انتهى الاختبار الأول قبل الموعد المحدد في 2 فبراير بسبب تسرب للهيدروجين أثناء تحميل وقود المرحلة الأساسية.
أشار مدير ناسا جاريد إسحاقمان في منشور على X إلى أن المشكلة قد تعود لعدة أسباب وأن التأجيل يمنح المهندسين فرصة تحديد موضع الخلل بدقة.
يخزّن الهيليوم في خزانات مرتبطة بالمرحلة المؤقتة للدفع المبرد، ولا يمكن الوصول إليها إلا حين يكون الصاروخ داخل مبنى التجميع، مما اضطر ناسا إلى تأجيل الإطلاق.
أوضح إسحاقمان أن هناك إجراءات تصحيحية اتخذت للحد من تكرار هذه المشكلة في مهمة Artemis 2.
وتأمل ناسا في إجراء بروفة ثالثة قبل نافذة Artemis 2 المقررة في أوائل أبريل، مع فرص للإطلاق يومياً من 3 إلى 6 أبريل.
ستقل Artemis 2 رواد فضاء ناسا ريد وايزمان وفيكتور جلوفر وكريستينا كوتش وجيريمي هانسن في رحلة تستغرق 10 أيام حول القمر.
تخطط ناسا لإجراء اختبارات وتجهيزات نهائية قبل الإطلاق المحتمل من منصة LC-39B.