
ترطيب الجسم خلال ساعات الإفطار والسحور
ابدأ بتوزيع كمية الماء بين الإفطار والسحور لضمان تعويض الجسم عن السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام.
تؤكد الإرشادات الصحية أن الترطيب ليس مجرد عدّ أكواب بل تنظيم توزيعها بشكل يتناسب مع احتياجات الجسم ويحافظ على التوازن خلال الصيام.
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن متوسط الاستهلاك اليومي من السوائل للبالغين يتراوح بين 2 و3 لترات، ويتغير حسب العمر والجنس ومستوى النشاط والطقس، وفي رمضان يفضل توزيع الكمية على فترتي الإفطار والسحور.
لا يفضَّل شرب الماء دفعة واحدة عند الإفطار؛ فابدأ بكوب إلى كوبين، ثم واصل الشرب كل ساعة تقريباً حتى السحور، مع كوبين إضافيين خلال وجبة السحور.
ولا تقتصر مصادر السوائل على الماء فقط، بل تسهم الشوربات والفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال في دعم الترطيب وتخفيف الشعور بالعطش.
كما يجب تقليل المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها تزيد من إدرار البول وتؤدي إلى فقدان السوائل سريعاً.
عند اختيار الأطعمة، حاول تقليل الأطعمة المالحة والمقلية التي تعزز العطش أثناء الصيام.
يُراعى أن تكون الاحتياجات مخصصة لمن يعانون من أمراض مزمنة كارتفاع الضغط، أو كبار السن، أو من يمارسون الرياضة؛ فالتعديل ضروري لضمان صيام صحي.
يؤكد الخبراء أن الاستماع إلى إشارات الجسم يبقى القاعدة الذهبية، وتبقى القاعدة العامة 8 إلى 10 أكواب ماء بين الإفطار والسحور بشكل تدريجي لضمان ترطيب متوازن وتجنب الجفاف.