
بدأت القصة بمشهد ملك وهي تتابع شرح معلمة الرياضيات وتدقق في كل خطوة حتى تفهم الحل جيدًا وتضمن حصولها على الدرجة النهائية في الامتحان. وعند انتهاء الحصة، سمعت ريم الجالسة بجوارها تبكي فاقتربت منها ملك وسألتها عن سبب الدموع وأرادت أن تفهم ما حدث.
فردت ريم وهي تحاول إخفاء دموعها: مفيش حاجة.. مش ببكي.
ردت ملك بحنان: لأ.. بتبكي يا ريم، قوليلى مالك، مش إحنا صحاب ولازم تقوليلى على اللى جواكى.
أجابت ريم بأن والدها كان يتحدث مع أمها عن مصاريف المدرسة، ويخشى أن لا يستطيع دفع القسط الأخير قبل العيد، وأنه يتساءل من أين ستأتي نقود الملابس الجديدة.
شعرت ملك بالحزن وتمنت أن تجد حلاً يساعد ريم ووالدها في استمرار التعليم وتخفيف العبء.
إيد واحدة لمساندة والد ريم
وفي اليوم نفسه اجتمعت ملك مع الدكتور عقل وأصدقائها الثلاثة: نغم وحكيم ونور، وروت لهم قصة ريم وحالة والدها، ووضحوا أن والد ريم طُرد ظلمًا من عمله وهو الآن يبحث عن وظيفة جديدة لتأمين احتياجات الأسرة.
فكر الدكتور عقل ثم قال: وجدت الحل. واحد من أصدقائي يملك شركة ويبحث عن محاسب ماهر، وربما يعرض عليه والد ريم وظيفة، وبالإضافة إلى ذلك نحاول جمع مال لريم حتى تتمكن من دفع القسط.
ابطال الهمم .. مغامرات دكتور عقل والخارقون الأربعة
اقترح نور فكرة تنظيم حملة تبرعات تقام في المساجد والكنائس القريبة لشرح حالة ريم، وبالتأكيد سيشارك كثيرون.
وبالفعل نجح الدكتور عقل والأطفال الأربعة في جمع التبرعات من المساجد والكنائس المجاورة لحارتهم، وعندما تمكنوا من جمع المبلغ المطلوب، بدأوا يفكرون في الطريقة المناسبة لإيصال النقود لريم بشكل يحترم كرامتها، ليتمكنوا من استمرار تعليمها وتخفيف عبء والدها.