اخبار العالم

السفير البريطاني السابق بواشنطن يواجه تحقيقاً أوروبياً بسبب علاقة بإبستين

أعلنت المفوضية الأوروبية إحالة اللورد بيتر ماندلسون إلى المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (أولاف) للتحقيق في نشاطاته أثناء توليه منصب مفوض التجارة في بروكسل. يبلغ ماندلسون 72 عامًا ويخضع الإحالة وفقًا للوثائق المنشورة من جهة رسمية في الاتحاد الأوروبي. وتوضح المصادر أن الإحالة جاءت بعدما كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية أن ماندلسون شارك بمعلومات حكومية حساسة مع المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين. من بين البيانات التي شاركها تفاصيل خطة إنقاذ بقيمة 500 مليار يورو لإنقاذ اليورو في عام 2010.

ألقت الشرطة البريطانية القبض على اللورد ماندلسون يوم الإثنين بتهمة سوء السلوك في منصبه خلال فترة صداقته بإبستين، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفات. وجرى الإفراج عنه بكفالة بعد ساعات، ويُعتقد أنه سلّم جواز سفره لاحتمال فراره من البلاد بسبب هذه الادعاءات. ووصف محاموه المزاعم بأنها لا أساس لها من الصحة. وتبقى التحقيقات جارية ضمن إطار إجراءات رسمية، مع استمرار تضمن الملفات تفاصيل إضافية على صلة بالموضوع.

تداعيات وتطورات داخل المؤسسة البريطانية

تقول تقارير إعلامية إن فضيحة إبستين لا تزال تهز أركان المؤسسة البريطانية، حيث أمر وزير الدفاع بمراجعة سجلات عسكرية تمتد لأكثر من عقدين بحثاً عن دلائل استضافة إبستين وفريقه لمطارات سلاح الجو الملكي. وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الوزير يسعى لضمان كشف أي معلومات مرتبطة بجرائم إبستين وتقديمها إلى السلطات المختصة. وحذر رئيس الوزراء الأسبق رودون براون من أن الدولة ربما سهلت جرائم الممول المدان من خلال السماح له بالهبوط بطائرته الخاصة في قواعدها، وأحياناً على متنها نساء مجهولات. وأشارت تقارير إلى القبض على الأمير أندرو الأسبوع الماضي للاشتباه في مخالفات في منصبه العام، بعد أن أظهرت رسائل بريد إلكتروني أنه سرب معلومات سرية إلى إبستين أثناء عمله مبعوثاً تجارياً للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى