
تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان بشكل حاد عقب غارات جوية عبر الحدود وتبادل لإطلاق النار على طول خط ديورند. أوردت تقارير أن الأعمال العدائية تزايدت بين البلدين وتسببت في اشتباكات وتبادل اتهامات. تداول مستخدمون على وسائل التواصل ادعاءات بأن باكستان ربما حاولت استهداف زعيم حركة طالبان هبة الله أخوند زاده خلال هذه الغارات. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من إسلام آباد أو كابول بشأن تنفيذ مثل هذه الضربة الموجهة.
من هو هبة الله أخوند زاده؟
تولى هبة الله أخوند زاده قيادة حركة طالبان منذ عام 2016 عقب وفاة الملا أختر منور، وهو أعلى سلطة دينية وسياسية في الحركة. يُعتقد على نطاق واسع أنه يقيم في قندهار، ونادراً ما يظهر علناً، مما يعزز التكهنات خلال الأزمات الأمنية. وترددت ادعاءات عبر منصات التواصل بأن وجوده في قندهار قد يكون سبباً في انتشار شائعات حول محاولة اغتيال محتملة بسبب النشاط الجوي فوق المدينة.
تطورات التوتر بين البلدين
منذ استعادة طالبان السيطرة على كابول في 2021 تصاعدت التوترات على الحدود مع باكستان. وفي 2022 بدأت باكستان بناء سياج حدودي لمنع تسلل المسلحين وهو ما اعترضت عليه طالبان. وفي أكتوبر 2025 وقعت اشتباكات حدودية دامية خلفت أكثر من 70 قتيلاً ومئات المصابين من الجانبين، ثم جرى إنهاء القتال باتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا. تدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد نتيجة هذا التصعيد المستمر.