
تواجه المؤسسات تحديات كبيرة في التصدي للهجمات السيبرانية المعقدة، رغم ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية، إذ يعترف نحو عشرين في المئة من التنفيذيين بأن أنظمتهم ليست فعالة بما يكفي لمواجهة التهديدات المتطورة.
الفجوة بين التبني الأمني والذكاء الاصطناعي
ووفقا لتقرير LevelBlue، يتوقع أكثر من نصف قادة التكنولوجيا أن تتعرض مؤسساتهم لخرق ناجم عن استخدام الذكاء الاصطناعي خلال الاثني عشر شهراً القادمة، وهو ما يبرز فجوة مقلقة بين سرعة اعتماد الأدوات لتحسين الكفاءة التشغيلية ونضج الأمن اللازم لحماية الأنظمة المتشابكة من الهجمات.
وتؤكد هذه النتائج وجود معضلة التحديث التقني المتسارع الذي يفتح مساحة للهجوم قبل أن تُبنى جدران حماية كافية، ومع تحول المهاجمين إلى استغلال تقنيات التعلم الآلي في هجماتهم، تجد الشركات نفسها مضطرّة لإعادة هندسة استراتيجياتها الدفاعية والاعتماد بشكل أساسي على برامج مضادة للبرمجيات كعنصر أساسي للبقاء في العالم الرقمي.
الهجمات السيبرانية الذكية وخطرها المتزايد
تستخدم الهجمات الذكية خوارزميات متقدمة قادرة على التكيّف وتغيير أنماطها تلقائيًا لتفادي اكتشافها من قبل أنظمة المراقبة التقليدية، كما تعمل المؤسسات على تطوير بنيتها الرقمية لتكون قادرة على اكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها بفعالية لضمان استمرارية العمل وحماية بيانات العملاء.