
أعلنت تقارير إعلامية أن شركة أوبن إيه آي تقترب من التعاقد مع الباحث البارز في الذكاء الاصطناعي رومينغ بانغ، الذي كان يشرف سابقًا على بنية النماذج في ميتا.
كان بانغ يدير البنية التحتية للنماذج الفائقة في مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي، وهو دور حاسم يتطلب هندسة حاسوبية معقدة لدعم تدريب النماذج المستقبلية الضخمة التي تتطلب موارد كبيرة.
وذكرت وكالة رويترز أن بانغ غادر ميتا الأسبوع الماضي بعد حملة توظيف مكثفة تقودها أوبن إيه آي استمرت عدة أشهر، وكان قد انضم إلى ميتا قادمًا من آبل قبل سبعة أشهر في صفقة تعويضات ضخمة تفوق مائتي مليون دولار، وهو ما يعكس قيمته الاستراتيجية في السوق.
شغل بانغ مهمة إدارة البنية التحتية لتشغيل المختبرات التابعة لميتا، وهو دور حاسم يدعم تدريب النماذج المتقدمة التي تتطلب موارد هائلة.
حرب المواهب التكنولوجية في وادي السيليكون
تؤكد هذه الخطوة اتجاه الشركات الكبرى نحو عروض مالية سخية لاستقطاب الخبراء، في إطار سباق تسلح تقني في وادي السيليكون بين أوبن إيه آي وميتا وجوجل للسيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي.
يعكس انتقال الكفاءات حجم الاستثمارات والضغط الاستراتيجي لتسريع الابتكار، وهو ما سيؤثر في الاقتصاد الرقمي العالمي خلال العقد القادم.