
سحور صحي يضمن النشاط خلال شهر رمضان
يُعَد اختيار العناصر الغذائية الصحيحة حجر الأساس للحفاظ على النشاط خلال ساعات الصيام الطويلة في شهر رمضان، حيث يساهم الغذاء المتوازن في زيادة الطاقة، دعم الصحة العامة، وتقليل الشعور بالجوع والإرهاق.
البروتين: أساس الشبع والعضلات
يلعب البروتين دورًا أساسيًا في الشعور بالشبع ودعم العضلات. وجوده في السحور يقلل من استهلاك السعرات لاحقًا ويضمن توازن الطاقة خلال اليوم. أمثلة مهمة للبروتين: البيض المسلوق، الزبادي اليوناني، الفول أو العدس، السمك المشوي، صدور الدجاج. تناول البروتين بانتظام يحسن الأيض ويدعم بناء العضلات أثناء الصيام.
الكربوهيدرات المعقدة: طاقة مستدامة
الكربوهيدرات الغنية بالألياف تزوّد الجسم بطاقة مستمرة، وتمنح نشاطًا يدوم لفترة أطول مقارنةً بالكربوهيدرات البسيطة. خيارات مفيدة للسحور: خبز الحبوب الكاملة، خبز البيغل أو خبز النان المصنوع من الحبوب الكاملة، الشوفان، الكينوا، الشعير. هذه الأطعمة تشبع وتقلل ارتفاع السكر المفاجئ بعد الوجبة.
الدهون الصحية: تعزيز الشبع ودعم الجسم
الدهون الصحية تلعب دورًا مهمًا في الشعور بالشبع وتحسين امتصاص بعض الفيتامينات. أمثلة على الدهون المفيدة: الأفوكادو، زبدة المكسرات، مكسّرات وبذور متنوعة، بذور الكتان المطحونة. هذه الدهون تساعد على بقاء الطاقة مستقرة وتدعم وظائف الجسم الحيوية أثناء الصيام.
الفواكه والخضراوات: ترطيب وألياف
إضافة الخضراوات والفواكه إلى السحور يمد الجسم بالألياف والفيتامينات والمعادن ويزيد الترطيب خلال اليوم. أمثلة مناسبة: البطيخ، الفراولة، الخيار، الخس، الجزر، والكرفس. هذه الخيارات تقلل الجوع وتدعم الجهاز الهضمي وتحسّن التوازن الغذائي.
الماء: الأولوية القصوى
شرب الماء أثناء السحور أساسي لتجنب الجفاف. ينصح بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء قبل الإمساك، ويمكن إضافة شاي أعشاب خفيف دون سكر أو محليات صناعية لفوائد إضافية مع الترطيب.
الالتزام بهذه العناصر الخمسة يضمن سحورًا متوازنًا يحافظ على الطاقة ويدعم الصحة العامة طوال الشهر. اختيار المكونات الصحيحة يعزز التركيز والنشاط، ويجعل تجربة الصيام أكثر راحة وصحة.